|
س: إذا كان النظر إلى الله تعالى محالاً، فكيف يصدر
طلبه من الأنبياء كموسى(ع) في قوله: {رب أرني أنظر
إليك}[الأعراف:143]، فهل أن الأنبياء يمثلون القمّة
في ذلك؟
ج:
المشهور بين المفسرين أنه ليس طلباً ذاتياً، ولكنه
من أجل إقامة الحجة على قومه،
ولكننا لا نستبعد أن يكون هذا السؤال من
موسى(ع) لنفسه، لأنه من الممكن أن لا يكون قد
مضى في خاطر موسى هذا التصوّر التفصيلي للذات
الإلهية في أنه ليس ممكن الرؤية، لأنه تعالى ليس
بجسم، وهذا ما يُعطينا معنى التكامل التدريجي
للتصورات العقائدية في شخصية الرسول، والله العالم.
http://www.bayynat.org/www/arabic/aqaed/taqleed.htm |