|
179 ـ إن رفض القياس كان بسبب عدم الحاجة إليه.[تأملات
في آفاق الإمام الكاظم، ص40].
180 ـ إذا لم يكن لدينا طريق لمعرفة الحكم فمن
الممكن اللجوء إلى القياس.[نفس
المصدر].
181 ـ لا بد لنا من أن ندرس هذه الأمور أكثر دقة
وأكثر حركية.[المنطلق،
عدد111، ص76].
182 ـ إن علماء الشيعة يغلقون الباب على أي
إستيحاء وإستلهام للملاك الشرعي.[نفس
المصدر].
183 ـ علينا أن نعيد دراسة الأحاديث التي وردت
في رفض القياس.[نفس
المصدر].
184 ـ إن القضايا التي رفض القياس بها كانت
منطلقة من إعتقاد الملاك في جانب مقاس بينما كان
الملاك شيئاً آخر.[نفس
المصدر].
185 ـ ثمة مسلمات درج عليها الأصوليون والفقهاء
في الحكم الشامل بالنسبة إلى القياس.[نفس
المصدر].
186 ـ يمكننا أن نعيد النظر في تللك المسلمات
حول القياس فلعلنا نكتشف شيئاً جديداً.[نفس
المصدر].
187 ـ إن من عمل بالقياس لديه محفزات تنطلق من
ضرورة معرفة الأحكام مع قلة الأحاديث الصحيحة.[نفس
المصدر].
188 ـ أبو حنيفة معذور بلجؤه للقياس لعدم صحة
أكثر من ثمانية عشر حديثاً عنده.[نفس المصدر].
189 ـ إذا إنسد باب العلم يكون القياس أقرب
الحجج من هذا الموضوع.[نفس
المصدر]. |