|
32 ـ شخصية إبراهيم (ع) تلامس في الإنسان طفولته
البريئة.[من وحي القرآن،
ج9، ص112].
33 ـ إبراهيم (ع) يخيل إليه أن الكوكب هو الإله
العظيم الذي يتعبد الناس إليه.[من
وحي القرآن، ج9، ص115].
34 ـ إبراهيم يصرخ للكوكب هذا ربي في صرخة
الإنسان الطيب الساذج.[المصدر
نفسه، ص115].
35 ـ إبراهيم (ع) خيل إليه أنه إكتشف السر
الكبير.[المصدر نفسه،
ص115].
36 ـ إبراهيم (ع) يقبل على الكواكب في خشوع
العبد. وإندفاعه الإيمان.[المصدر
نفسه، ص115].
37 ـ إبراهيم ربما ردد كلمة هذا ربي في سره
كثيراً.[المصدر نفسه،
ص115].
38 ـ إبراهيم (ع) يوحي لنفسه بالحقيقة التي
إكتشفها ليؤكدها في ذاتها بعيداً عن كل حالات الشك
والريب.[المصدر نفسه،
ص115].
39 ـ إله إبراهيم يضيع في الأجواء الأولى للصباح.[المصدر
نفسه، ص115 ـ 116].
40 ـ الحقيقة الصارخة تنكشف لإبراهيم.[المصدر
نفسه، ص116].
41 ـ كان إبراهيم يعيش في وهم كبير.[المصدر
نفسه، ص116].
42 ـ قناعات إبراهيم تهتز من جديد.[المصدر
نفسه، ص116].
43 ـ القمر هو السر الإلهي الذي كان يبحث عنه
إبراهيم.[المصدر نفسه،
ص116].
44 ـ إبراهيم (ع) عاش مع القمر في حالة روحية من
التصوف والعبادة لهذا الرب النوراني.[المصدر
نفسه، ص117].
45 ـ إبراهيم عاش في التصور الضبابي.[المصدر
نفسه، ص117].
46 ـ لا بد أن تكون الشمس هي الإله الذي يبحث
عنه إبراهيم.[المصدر
نفسه،ص117].
47 ـ إبراهيم خيل له في وقت من الأوقات أن
الكواكب هي الحقيقة المطلقة التي لا يعتريها شك ولا
ريب.[المصدر نفسه، ص117].
48 ـ إبراهيم لم يدرك أن الله لا يحس إلا بعد
أفول الكواكب.[المصدر
نفسه، ص118].
49 ـ إبراهيم (ع) يفكر في الإله في مستوى ذهنية
الطفل.[المصدر نفسه، ص120].
50 ـ إبراهيم (ع) ساذج من جديد.[المصدر
نفسه، ص120].
51 ـ كلمة إبراهيم "لا أحب" كلمة طفولية بريئة.[المصدر
نفسه، ص120].
52 ـ إبراهيم والصرخة الطفولية البريئة من جديد.[المصدر
نفسه، ص120 ـ 121].
53 ـ إبراهيم ساذج ثالثاً.[المصدر
نفسه، ص120].
54 ـ إبراهيم ينطلق من مشاعره الساذجة رابعاً.[المصدر
نفسه، ص121].
55 ـ إبراهيم يبتعد عن هذه العقائد بعد إقترابه
منها.[المصدر نفسه، ص119].
56 ـ قوة موقف إبراهيم (ع) نابعة من كونه عاش
التجربة وعاناها.[المصدر
نفسه، ص119]. |