الرقم

من أقوال السيد فضل الله

المصدر:إضغط على رقم الصفحة لكي يتم فتحها

1 الإمام يخاطب الله : لا ريب إنك تعلم صدق اعتذاري وندمي على ما أسرفت وفرطت من عمري وتعلم صدق توبتي . في رحاب دعاء كميل ص:58
2 الإمام يبدأ بسؤال المغفرة للذنوب التي من شأنها أن تمس كيانه وشخصيته , فتحيلها إلى شخصية متهالكة ضعيفة لا حول لها ولا قوة , فاقده لأي اعتبار أو موقع أو دور فاعل وإيماني في الحياة .. لذا فإنه (ع) يسأل الله أن يغفر له الذنوب التي لها أمثال هذه النتائج لكي يصلح سره وعلانيته معا , فيستعيد مكانته وموقعه في الحياة . في رحاب دعاء كميل ص: 72
3 لذا يسأل علي الله سبحانه أن يغفر له الذنوب التي تميت القلب , والتي تضع القلب في التيه والضلالة , حتى يبقى على صلة الأمل بالله . في رحاب دعاء كميل ص:82
4 ماذا نشعر ونحن نرى عليا يسأل المغفرة تلو المغفرة , ثم لا يكتفي بذلك بل يتجاوز إلى سؤال شفاعة الله سبحانه له . ألا تشعر أن عليا لا يزال خائفا ولاسيما أن الذنوب والخطايا التي طلب من الله سبحانه وتعالى أن يغفرها له هي من الذنوب الكبيرة التي يكفي ذنب واحد لينقسم الظهر منها ....... وكأن عليا تارة ينظر إلى الله بوصفه القاضي فيتوسل إليه راجيا أن يخفف عنه الحكم , وطورا بوصفه الخصم فيتوسل إليه أن يسحب دعواه ويبطلها بحيث لا يبقى عليه شيء فيستريح ويطمئن . في رحاب دعاء كميل ص:94
5 يطلب الإمام الرحمة من الله والسماح من الله حول ما أسلف من خطايا وذنوب . في رحاب دعاء كميل ص: 108
6 ويتابع الإمام (ع) بيان حاله قائلاً : ولا تفضحني بخفي ما اطلعت عليه من سري , يا رب هناك الكثير من الأشياء التي أقوم بها من دون أن يراني أحد , أو أن أتكلم بشيء ولا يسمعني أحد , وأنت الساتر الرحيم , فيا رب لا تفضحني في الدنيا وفي الآخرة , وأعدك بأني سأتراجع عن خطيئتي وإساءتي ومعصيتي . في رحاب دعاء كميل ص: 159
7 فالإمام يسأل الله سبحانه وتعالى أن لا يعاجله بالعقوبة على ما عمله في خلواته . في رحاب دعاء كميل ص: 160
8 فالإمام يقول يا رب لقد خلقت لي هذه الغرائز (الجوع والعطش والجنس وحب الذات) ومن حولي أجواء تثير هذه الغرائز , تستيقظ غرائزي عندما تحف بها الروائح والأجواء الطيبة التي تثيرها ..أعطيتني عقلاً , ولكن غرائزي في بعض الحالات تغلب عقلي فأقع في المعصية . في رحاب دعاء كميل ص: 169
9 في هذه الكلمات ينفتح الإمام بروحه ومشاعره وأحاسيسه على الله بعد أن يسأله أن يغفر ذنبه وأن يغفر جرمه .. كان يتطلع إلى الله ليجعل حواسه خالية من كل ذنب .. وكان يريد أن يعيش بألطاف الله فيما يغفره من ذنوب , وفيما يستره من عيوب . في رحاب دعاء كميل ص: 253
10 يقول الإمام علي (ع) : يا رب أنا ليس لي ثقة بعملي , لأنه قد يكون غش كثير في رحاب دعاء كميل ص: 270
11 يختم الإمام دعاءه بأن يسأل الله تعالى أن يتخذ بحقه ما يناسب ساحة قدسه لا أن يأخذه بما يناسب وضعه , لأنه لو أخذه بما يناسب وضعه , لما استحق إلا العذاب في رحاب دعاء كميل ص: 275
12 لسان حال علي يقول : أنا يا رب أهل للعذاب , أستا هل العذاب , لأني في مقام العاصي والمذنب والمقصر بحقك وواجباتك ولذا يا رب أسألك بحق محمد وآل محمد أن تحاسبني بما أنت أهل له , لأن في ذلك نجاتي , ولا تأخذني بما أنا أهل لأن في ذلك خسراني وعذابي . في رحاب دعاء كميل ص: 275-276