الرقم

من أقوال السيد فضل الله

المصدر:إضغط على رقم الصفحة لكي يتم فتحها

1 في مسألة صلح الحديبية ة واعتراض عمر على رسول الله بشأن تسميته بالرسالة: الصحابة وعوا حقيقة أن القيادة الإسلامية لا يمكن أن تتنازل للأعداء . للإنسان والحياة : 318
2 سئل : ما دلالة الحديث القدسي : يا عبدي اطعني تكن مثلي؟ فأجاب: من الطبيعي أن هذه الأحاديث على تقدير صحتها ترجمت !! من اللغة الأصلية التي نزلت بها إلى اللغة العربية , وقد تكون الترجمة دقيقة في الكثير من الحالات : من الصعب جداً أن نجد ترجمة دقيقة لأي أثر فكري سواء كان دينياً أو غير ديني . إلى أن قال : كلمة (مثلي) ليست دقيقة وأظن أنها تحمل خللاً في الترجمة .
تعليق : ولم لا ..؟! فإذا كان النبي والإمام (صلوات الله عليهم) لا ضرورة لأن يكونا من العلماء بمثل هذه الأمور حسب قوله وفق ما مر معنا عن رأيه بالنبوة !!فمن الطبيعي عندئذ أن يخطئا في الترجمة باعتبار أنهما هم من نقل لنا هذه الأحاديث , فهم لم يدخلوا أي معهد للترجمة !!
ولنا أن نتساءل عن أي كتاب ترجم هذا الحديث ومن هو الذي ترجم ؟ فإن كان الوحي فهل سيقول بأن لسان الوحي كان أعجمياً ؟ وإن كان يتحدث عن رجال ترجموها لهم فهل يريد أن يحيي شبهة قريش {إنهم يقولون أنما يعلمه بشر} وإن كان الكلام لا يحتاج إلى تعليق .
للإنسان والحياة : 329-330
3 هناك قاعدة في العلم الأصولي تسمى بقاعدة التزاحم في المذهب الشيعي الإمامي , وتسمى بالمصالح المرسلة في المذهب السني للإنسان والحياة : 169