الرقم

من أقوال السيد فضل الله

المصدر:إضغط على رقم الصفحة لكي يتم فتحها

1 (النبي أدم) خضع لنقطة الضعف في ذاته التي انطلقت من انعدام التجربة فنسي الندوة ج-1/ص-315
2 تناسل أولاد آدم كان من زواج الأخوة بأخواتهم , وهو ثابت بالأدلة الشرعية الندوة ج-1/ص-736
3 وفلسف الأمر بعد ذلك ليقول عندما امتد التناسل وأصبح هناك طبيعية حرم الله ذلك ليستقيم نظام العائلة ولتنموا العائلة في جو طاهر نظيف من الناحية الجنسية الندوة ج-1/ص-737
4 أما وجوب أن يكون النبي أعلم الأمة في كل شيء حتى ما لا علاقة له بمهمته الرسالية ولكن الله قد يعلمه من ذلك ما يحتاجه فيه أو إذا أراد علم فليس لدينا دليل يدل عليه . الندوة ج-1/ص-360
5 لا خصوصية في تكليف النبي .....مثله مثل أي مسلم !!!!!!!! الندوة ج-1/ص-442
6 إن مشكلتنا هي أن حديث الغدير هو من الأحاديث المروية بشكل مكثف من السنة والشيعة , لذا فإن الكثير من إخواننا السنة يناقشون الدلالة ولا يناقشون السند الندوة ج 1/ ص-422
7 أهل الذكر هم أهل الخبرة في القرآن بكل ما يتصل بمعلوماتنا الندوة ج 4/ ص- 397
8 التشكيك بمسمومية الإمام الكاظم (ع) . كتاب الندوة ج-1/ص-361
9 التشكيك بقتل المأمون للإمام الرضا (ع) . كتاب الندوة ج-5/ص-53
10 القرآن لم يتحدث عن هذا الأمر (الغيبة) لأن مسألة الغيبة لم تكن في ذلك الوقت مطروحة فهي بحاجة إلى أن تعرف من قبل النبي والأئمة حتى تكون مقبولة في حينها . كتاب الندوة ج-5/ص-456
11 في قوله (ع) : رضا الله رضانا أهل البيت , قال: ليس معناها إن لم نرضى فلا يرضى الله , بل بالعكس , وإن كان بعض الناس يفهمونها هكذا , والمقصود نرضى بما يرضى الله . كتاب الندوة ج-1/ص-449
12 في حديثه عن زيارة وارث : إنه لم يحدثنا عن أية ذاتية من ذاتيات الحسين ..ولكنه حدثنا عن عبودية الحسين لله سبحانه وتعالى لذلك فإنا الله يريدنا ألا نتوجه إلى الناس مباشرة بل نتوجه إليه مباشرة . الندوة ج-1/ص-312-313
13 زيارة الناحية هي زيارة موضوعة من قبل بعض العلماء لم يثبت لدينا صدورها عن الإمام, فلم يثبت سندها عنه . الندوة ج1/ص-456
14 أسلوب اللعن أسلوب غوغائي لا يمت إلى العلم بأي صلة . الندوة ج5/ص-501
15 في قوله : {عنده علم من الكتاب} خاصة بعفريت من الجن . الندوة ج-2/ص-302-303
16 يقول أن الزهراء (ع) لها ثلاث أخوة بنات مستدلاً بذلك على كتاب البداية والنهاية لأبن كثير , وهو معروف ومشهور بنصبة العداء وتهجمه على الأئمة (ع). الندوة ج-5/ص 481