|
الرقم |
من أقوال السيد فضل الله |
المصدر:إضغط على رقم الصفحة لكي يتم فتحها |
| 1 | من الممكن- من الناحية التجريدية- أن يخطئ النبي في آية أو ينساها في وقت معين ليصحح ذلك ويصوبه بعد ذلك , لتأخذ الآية صيغتها الكاملة الصحيحة | من وحي القرآن ج-4/ص-153 |
| 2 | إن قضية الغرض الإلهي في وصول الوحي إلى الناس لا يستلزم إلا الوصول في نهاية المطاف من غير خطأ , ولكن لا مانع من حدوث بعض الحالات التي يقع فيها الخطأ | من وحي القرآن ج-4/ص-154 |
| 3 | النبي لا يملك أي ولاية تكوينية والمعصوم كذلك | من وحي القرآن ج-6/ص-31 |
| 4 | التصور القرآني الصحيح الذي يؤكد نفي الفعلية لعلم الغيب من الناحية الوجودية بمعنى أن يكون مجهزاً في تكوينه البشري بالقدرة الخاصة لعلم الغيب بحيث يتحرك نحوه في فعليته بشكل طبيعي , بل المسألة هي أن الله قد يطلعه على بعض غيبه مما يحتاجه في نبوته من أمر المستقبل ومن خفايا الأمور | من وحي القرآن ج-9/ص-115 |
| 5 | إبراهيم (في قصة الكوكب والقمر والشمس) كان توجهه نحوهما روحياً وتأملهما بعمق صوفي , ينم عن خشوع ورهبة ووجل |
من وحي القرآن ج-9/ص-178-179-180-181-182-183-184-185-186-187-188-189 |
| 6 | موسى حينما سأل ربه أن يراه كان سؤاله حقيقياً أيضاً لأنه لم يكن آنذاك يعرف أن الله لا يرى لأن الوحي لم يبلغه ذلك! | من وحي القرآن ج-10/ص-238-239 |
| 7 | ثمة أوضاع سلبية في التصور والممارسة لدى الأنبياء | من وحي القرآن ج-5/ص-171-172 |
| 8 | المعصوم معصوم بالإجبار | من وحي القرآن ج-4/ص-155-156 |
| 9 | الإنسان (المعصوم) قد ينطلق الفعل منه على أساس الواقع العملي الذي يتحرك فيه من خلال أوضاعه الشخصية الخاضعة لبعض النزوات الطارئة بفعل الضغوط الداخلية والخارجية والحسية والمعنوية فيتراجع عنها لمصلحة المبدأ الذي كان قد بينه للناس من موقع الوحي. | من وحي القرآن ج-4/ص-154 |
| 10 | معنى الخطأ عند النبي (عنوان) وليست هناك أية مشكلة أن يقع الخطأ في ما هو واقع في رصد الأشياء الخفية من خلال غموض الوضوح لعدم وضوح وسائل المعرفة لديه ما دام الغيب محجوب عنه إلا في ما أوحى به الله . | من وحي القرآن ج-11/ص-125 |
| 11 | إننا لا نفهم المبدأ (العصمة) بالطريقة الغيبية التي تمنع عن الإنسان (حديثه عن خطأ موسى وهارون) مثل هذه الأخطاء في تقدير الأمور , بل كل ما هناك انه لا يعصي الله في ما يعتقد أنه معصية , أما أنه لا يتصرف تصرفاً خاطئاً فهذا ما لا نجد دليلاً عليه | من وحي القرآن ج-10/ص-251 |
| 12 | إن أسلوب القرآن في الحديث عن الأنبياء ونقاط ضعفهم يؤكد القول بأن الرسالة لا تتنافى مع نقاط الضعف البشري من حيث الخطأ في تقدير الأمور | من وحي القرآن ج-10/ص-251 |
| 13 | كل ما تؤمنه العصمة هو الالتزام الفكري والروحي والعملي بالخط المستقيم ...أما التهاويل والخطرات والمشاعر فهي أمور طبيعية | من وحي القرآن ج-12/ص-188 |
| 14 | العصمة لا تلغي العنصر الذاتي (نقاط الضعف) في شخصيته , بل تلغي الحركة المنحرفة | من وحي القرآن ج-16/ص-102 |
| 15 | عن آية : (ولى مدبراً ولم يعقب) وهذا يؤكد لنا القرآن نقاط الضعف البشري لدى الأنبياء بشكل طبيعي غريزي ثم يتدخل الوحي ليثبت النبي في وعيه لعناصر القوة في ذاته | من وحي القرآن ج-17/ص-189 |
| 16 | وفي ضوء ذلك (قال فعلتها إذ وأنا من الضالين) نفهم كيف يرينا القرآن الكريم نقاط الضعف البشري قبل النبوة في شخصية النبي عندما كان بعيدا عن الاهتداء التفصيلي بالشرعية والمنهج , خلافا للفكرة المعروفة لدى الكثيرين من العلماء الذين لا يوافقون على أن النبي يمكن أن يضعف أمام عوامل الضعف الذاتي قبل النبوة أو بعدها حتى في ما لا يشكل معصية أو انحرافا خطيرا عن الخط المستقيم وهكذا واجه موسى الموقف بشجاعة الاعتراف بما فعله قبل أن يبعث بالرسالة | من وحي القرآن ج-17/ص-99 |
| 17 | يريد الله أن لا نقول بأن هذا النبي أفضل من ذاك | من وحي القرآن ج-9/ص-208 |
| 18 | الأنبياء قد يدعون الناس إلى يكونوا عباد لهم , بتقديم فروض العبادة لهم , وبتقديسهم بالمستوى العظيم الذي يرتفع بهم إلى مستوى الربوبية | من وحي القرآن ج-6/ص-126 |
| 19 | الأنبياء في ممارستهم الروحية والعلمية لا يتحركون من مستوى فوق مستوى البشر , بل يشعرون في الحياة بالطاقات البشرية العادية التي تتكامل وتتصاعد بالوعي والمعاناة , وهذا ما أكده القرآن في أكثر من آية , في حديثة عن بشرية الأنبياء وخطأ العقيدة التي تفرض لهم شيئا فوق هذا في تكوينهم الذاتي | من وحي القرآن ج-6/ص-246 |
| 20 | يريد الله أن يعلمنا أن لا نستغرق في الأنبياء كأشخاص , بل نستغرق فيهم كخط وكهدى وكرسالة. | من وحي القرآن ج-9/ص-208 |
| 21 | نفي الولاية التكوينية عن الأنبياء رغم الاعتراف بإمكانها . | من وحي القرآن ج-6/ص-28-29-30-31-32 |
| 22 | التقية لا وجود لها عند الأنبياء الذين أرسلوا ليصدموا الواقع الفكري المنحرف | من وحي القرآن ج-9/ص-164 |
| 23 | الطاهرين والطاهرات يعني إرادة طهارة المولد | من وحي القرآن ج-9/ص-172 |
| 24 | إن الله كان يطلع رسله بطريقة التعليمات التدريجية المحدودة على الغيب , ولم يكن علم الغيب منطلقا من قدرة تتحرك بالفعلية ليعلم بالغيب كل ما أراد من خلالها بحيث إن الله أعطاه ذلك من خلال القاعدة المنتجة للعلم في النفس | من وحي القرآن ج-9/ص-115 |
| 25 | النبي لا يتحمل في ذاته أية خصوصية تميزه عليهم | من وحي القرآن ج-17/ص-29 |
| 26 | إن الله يثبت رسله بوحيه ليتكاملوا بطريقة تدريجية في الانطلاق باتجاه مدارج الكمال , إذ يريد لهم وعي الفكر وحركية الخط وحل المشكلة وثبات الموقف مما يوحي بأن مسألة الكمال النبوي ليست دفعية حاسمة | من وحي القرآن ج-17/ص-46 |
| 27 | آدم يستسلم لأحلامه الخيالية ويستغرق في طموحاته الذاتية وينسى ربه موقعه منه وأصبح يفكر في الاتجاه الواحد الذي يقود إليها بعيدا عن كل مسؤولية | من وحي القرآن ج-10/ص-55 |
| 28 | آدم مارس الرغبة المحرمة | من وحي القرآن ج-10/ص-57 |
| 29 | معصية آدم كمعصية إبليس – الفرق بين آدم ويين إبليس في أنه تاب وذاك أصر | من وحي القرآن ج-10/ص-58 |
| 30 | نوح عاش لحظة الضعف أمام عاطفة الأبوة فوقف بين يدي الله يطالب بإنقاذ ولده الكافر من بين كل الكافرين. | من وحي القرآن ج-12/ص-72 |
| 31 | خاطبه الله بأسلوب يقطر بالتوبيخ والتأنيب | من وحي القرآن ج-12/ص-72 |
| 32 | كان أبوه آزر المشرك . | من وحي القرآن ج-9/ص-171 |
| 33 | نشاهد إبراهيم يتطلع إلى السماء كما لو كان يشاهدها لأول مرة في ما توحيه الآية يواجهها كتجربة جديدة لم يلتق بها من قبل وذلك في ما تعنيه التجربة من المعاناة في حركة الحس البصري كمادة للتفكير للانتقال من المحسوس إلى المعقول | من وحي القرآن ج-9/ص-178 |
| 34 | لمح كوكباً فسيطرت عليه أجواء واستولى على فكرة الخشوع الروحي أمام هذا الشعاع الهادئ في الأفق البعيد , فخيل إليه أن هذا هو الإله العظيم الذي يتعبد ألإنسان إليه لأن الفكرة الساذجة تجعله في الأفق الأعلى فيتطلع ببصره إليه برهبة وخشوع فلما جن عليه الليل رأى كوكباً قال هذا ربي في صرخة ألإنسان الطيب الساذج الذي خيل إليه أنه اكتشف السر الكبير الذي يبحث عنه كل الناس , وأقبل إليه في خشوع العابد ولهفة المسحور وفي اندفاعة الإيمان وربما ردد هذه الكلمة (هذا ربي) ليوحي لنفسه بالحقيقة التي اكتشفها بعيدا عن كل حالات الشك والريبة | من وحي القرآن ج-9/ص-179 |
| 35 | انكشفت له الحقيقة الصارخة فيما ضاع الإله في الأجواء الأولى للصباح فقد كان يعيش في وهم كبير فاهتزت قناعته من جديد | من وحي القرآن ج-9/ص-179 |
| 36 | ورأى القمر ...قارن بين نور الكوكب ونور القمر الذي يتدفق كشلال في قلب الأفق فأين هذا من ذلك , فهذا هو السر الإلهي الذي كان يبحث عنه فقال هذا ربي وعاش معه في حالة روحية من التصوف والعبادة لهذا الرب النوراني , وحينما بدا يبهت ويغيب انطلقت الحيرة من وعيه من جديد , وعاش في التصور الضبابي المبهم الغارق في الغموض يتوسل بالرب الذي لا يعرف كنهه أن يهديه لئلا يضل ويضيع وما زال ينتظر وضوح الحقيقة . | من وحي القرآن ج-9/ص-180 |
| 37 | ويرى الشمس فإذا به يهتز ويتحرك في قوة وامتداد وحيوية دافقة . | من وحي القرآن ج-9/ص-180 |
| 38 | فتكبر الصرخة في طفولية ظاهرة (هذا ربي هذا اكبر) ويكون الاعتبار هذه المرة للحجم في ما لا توحي به إلا أفكار الطفل لأن الأشياء الكبير توحي للفكرة الساذجة بالهيبة والعظمة | من وحي القرآن ج-9/ص-183 |
| 39 | في قوله تعالى {عسى الله أن يأتيني بهم جميعا} في داخله إحساس لا يعرفه .... (يعني النبي يعقوب) | من وحي القرآن ج-12/ص-256 |
| 40 | فقد أحس بالانجذاب نحوها لا شعورياً , وهم بها استجابة لذلك الإحساس كما همت به ولكنه توقف وتراجع.. لكن انجذابه الجسدي كان يشبه التقلص الطبيعي والاندفاع الغريزي | من وحي القرآن ج-12/ص-186 |
| 41 | حركت فيه قابلية الاندفاع وكاد أن يندفع إليها . | من وحي القرآن ج-12/ص-187 |
| 42 | وبدأت التجربة الصعبة في حياته , فها هو يواجه الإغراء بأشد صورة , مما لا يملك الامتناع عنه , إذا أراد لحياته أن تستمر في النعيم الذي يتقلب فيه , والامتيازات التي يملكها , وألا فقد ذلك كله , مع خطر الحرية التي يعيش فيها , وخوف على حياته من الهلاك.. إنه في سن المراهقة حيث تتفتح الغرائز في فضاء الشهوة , وتضيع المشاعر في غيبوية الأحلام الضبابية المبهمة التي تثير الجو من حوله , ليحس بأنه يسبح في بحور من الحب والخيال , مواجها المزيد من أمواج الحس التي تطغى على فكره وحكمه . | من وحي القرآن ج-12/ص-183 |
| 43 | اندفع يوسف إلى الباب ليهرب منها وليتخلص من ضغطها العنيف الذي كاد أن يسقطه في الإغراء. | من وحي القرآن ج-12/ص-189 |
| 44 | إنه يخشى على نفسه أن يميل إليهن , ويسقط في التجربة أخيراً , لأن القدرة على المقاومة قد تضعف وتتلاشى أمام ضغوط الإغراء . | من وحي القرآن ج-12/ص-198 |
| 45 | ربما نسي يوسف أهله وفيهم يعقوب النبي بعد انقطاع أخبارهم عنه , وربما نسوه أهله بعد انقطاع أخباره عنهم . | من وحي القرآن ج-12/ص-234 |
| 46 | في قتل القطبي : ارتكب (النبي موسى) جريمة دينية في مستوى الخطيئة . | من وحي القرآن ج-17/ص-277 |
| 47 | وأنه في ذلك خضع لوسوسة الشيطان . | من وحي القرآن ج-19/ص-301-302 |
| 48 | في قوله تعالى {ارني انظر إليك} خيل لموسى أن من يسمع كلام الله يستطيع أن يراه أو يمكن له أن يطلب رؤيته . | من وحي القرآن ج-10/ص-238 |
| 49 | ليس هناك مانع من إرادة النظر بالمعنى الحسي في ما طلبه موسى , بل الظاهر الواضح جدا في أجواء الآية من خلال التجربة التي قدمها الله أمامه . | من وحي القرآن ج-10/ص-239 |
| 50 | في قوله : {يا موسى إني اصطفيتك} أراد الله أن يحس موسى بمحبته ورعايته بعد الصدمة الشديدة التي واجهها في تجربته طلب الرؤية ليزول كل شيء سلبي من نفسه وليعرف بأن الله لم يغضب عليه في ذلك . | من وحي القرآن ج-10/ص-240-241 |
| 51 | كيف يخطئ موسى في تقدير موقف هارون وهو النبي العظيم ؟ وكيف يتصرف معه هذا التصرف ؟ لكننا قد لا نجد مثل هذه الأمور ضارة بمستوى العصمة . | من وحي القرآن ج-10/ص-251 |
| 52 | لم يشاهد قوم موسى الأصنام الحجرية في بلادهم من قبل . | من وحي القرآن ج-10/ص-231 |
| 53 | فرعون يعرف نقاط ضعف موسى وطبيعته وموهبته ومدى إمكاناته الفكرية وتطلعاته الروحية وعلاقته ومواقعه فمن أين جاءتك هذه الأفكار المثيرة وكيف حدث لك مثل هذا الحدث العجائبي الذي تدعي وجوده في شخصيتك. | من وحي القرآن ج-17/ص-98 |
| 54 | كيف يخطئ هارون في تقدير الموقف وهو نبي؟ . | من وحي القرآن ج-10/ص-251 |
| 55 | (في قصة الخصمين) لم ينتبه داود إلى أن الخصمين ملكان , بل كان يمارس القضاء بالطريقة الطبيعية على أساس أنهما من البشر , وبذلك فلم تكن المشكلة هي إنفاذ الحكم ليتحدث متحدث بأن المسألة قد انكشفت قبل إنفاذه , أو أنها لم تكن واقعية بل كانت تمثيلية , بل المشكلة هي الخطأ في طريقة إجراء الحكم , وفي هذا الإطار لا بد من الاعتراف بأن مثل هذه الأخطاء لا تتنافى مع مقام النبوة , لا سيما إذا كانت الأمور جارية في بدايتها للإيقاع به في الخطأ من أجل أن يكون ذلك بمثابة الصدمة القوية التي تمنع عن الخطأ في المستقبل . | من وحي القرآن ج-19/ص-249 |
| 56 | سليمان ضرب أعناق خيل الجهاد لانشغالها إياه عن الصلاة مما جعله يفكر بالخلاص منها بقتلها من غير ضرورة لأن يكون ذلك سبيل الانتقام منها أو أتلافها كمال محترم لا يجوز أتلافه. | من وحي القرآن ج-19/ص-262 |
| 57 | كان يتصور أن دعاءه بولده يدخل في نطاق التمنيات التي يتحدث بها الإنسان مع ربه , لأنه لا يعتقد أن الله يتدخل في الأمور بشكل مباشر لمصلحة شخص معين بعد أن جعل الحياة كلها خاضعة للسنن الكونية . | من وحي القرآن ج-15/ص-19-20 |
| 58 | زكريا لم يطمئن أن الذي يكلمه هو الوحي . | من وحي القرآن ج-15/ص-20 |
| 59 | النداء الإلهي ليحيى لم يكن إلا بعد أن أكمل نومه الجسدي والروحي . | من وحي القرآن ج-15/ص-23 |
| 60 | نكران أن تكون نبوته (النبي عيسى) وهو في المهد وحديثه عن النبوة في المستقبل . | من وحي القرآن ج-15/ص-40 |
| 61 | التشكيك برفع عيسى إلى السماء بغير الموت , وطرحه بعنوان قول بعض المسلمين . | من وحي القرآن ج-6/ص-47 |
| 62 | عبس وتولى خاصة بالنبي فهو (أي النبي ص) الذي عبس بوجه أبن أم مكتوم | من وحي القرآن ج-24/ص-57-58-59-60 |
| 63 | النبي يقوم بتجربة غير ذات موضوع , ومما جعل من الاستغراق في هداية الشخص الغني الذي عبس النبي بموجبه مضيعة للوقت وتفويتا لفرصة مهمة أخرى . | من وحي القرآن ج-24/ص-67 |
| 64 | في قوله تعالى (عفا الله عنك) أسلوب في العتاب لا يعنف في المواجهة , بل يرفق ليخفف من وقع صغائر الخطأ انطلاقا من عدم إطلاعه على مواقفهم الحقيقية .. أن مثل هذه الكلمة تستعمل في مقام العتاب الخفيف الذي يكشف عن طبيعة الخطأ غير المقصود . | من وحي القرآن ج-11/ص-124 |
| 65 | الله ينسخ ما يلقي الشيطان ويزيله من فكر النبي أو الرسول وقلبه حتى لا يبقى منه أي أثر سلبي على حركة الرسالة فكرا وأسلوبا ...فيمنع من أي تحريف للكلمة وأية زيادة فيها . | من وحي القرآن ج-16/ص-102-103 |
| 66 | معنى خطأ النبي (عنوان) وليست هناك مشكلة أن يقع الخطأ في ما هو واقع في رصد الأشياء الخفية من خلال غموض الموضوع لعدم وضوح وسائل المعرفة لديه ما دام الغيب محجوب عنه. | من وحي القرآن ج-11/ص-125 |
| 67 | في قوله تعالى :( وإن كبر عليك إعراضهم ) عنك فلم تقدر الظروف المحيطة بك من خلال الأشخاص والأوضاع , ولم تحاول أن تصبر على ذلك في انتظار نضوج التجربة , وانطلاقة المستقبل وعشت الشعور بالسقوط الداخلي تحت تأثير حالة المرور باليأس .. | من وحي القرآن ج-9/ص-85 |
| 68 | إن المسالة بكل بساطة هي أن يواجه الرسول الموقف بعقلية واقعية وذهنية عملية مرنة, بعيدا عن كل الحالات الشعورية الذاتية . | من وحي القرآن ج-9/ص-83 |
| 69 | القرآن الكريم يريد أن يولد الفكرة ـ الخط في ضمير النبي ـ الداعية ليفرغ ذاته من الانفعال فهناك حالة بشرية تحب التمرد والمواجهة والهروب من المسؤولية . | من وحي القرآن ج-9/ص-83 |
| 70 | المؤمنون يعرفون ما يدخل في شخصية الرسول من خطرات الذهنية التي لا تنسجم مع طبيعة الرسالة في الجو العملي . | من وحي القرآن ج-16/ص-104-105 |
| 71 | القرآن يؤكد وجود عناصر الضعف البشري عند الرسول . | من وحي القرآن ج-6/ص-31 |
| 72 | حديث عن نقاط الضعف الذاتي في شخصية رسول الله . | من وحي القرآن ج-10/ص-310 |
| 73 | لا دليل على النزول الكامل للقرآن . | من وحي القرآن ج-4/ص-28 |
| 74 | يتجرأ على القرآن ويعتبر أن فيه أخطاء لغوية | من وحي القرآن ج-7/ص-539-540 |
| 75 | ليس له (النبي ص) من الغيب إلا علاقة الوحي الذي لا يدرك الناس سره , وبعض ما يثيره الله أمامه من معجزات أو معلومات غيبية يرى الله في تعرفه عليها الصلاح لهم . | من وحي القرآن ج-12/ص-30 |
| 76 | كان الرسول في تربيته الناس على الشورى يحضهم على التمييز , في كل مورد يريدون أن يدلوا برأيهم في بعض مسائل الحرب والسلم ’ بين ما هو تكليف إلهي شرعي , وبين ما هو تدبير بشري صادر عن شخص النبي , ليشيروا عليه بآرائهم في ما لو كان رأيه رأياً خاصاً . | من وحي القرآن ج-6/ص-346 |
| 77 | لا خصوصية في تكليف النبي .....مثله مثل أي مسلم !!!!!!! | من وحي القرآن ج-12/ص-139 |
| 78 | نريد من هذا الحديث أن نؤكد على عدم الاستغراق الذاتي بشخصية الرسول . | من وحي القرآن ج-6/ص-296 |
| 79 | الاستفاضة في تفاصيل شخصية النبي أو الإمام نوع من أنواع الترف الفكري وربما يقودنا إلى الانحرافات أو الخلافات الجدلية التي لا ضرورة لها . | من وحي القرآن ج-10/ص-303 |
| 80 | الدرس الفكري الذي يريدنا أن لا نغرق أنفسنا بالأسرار العميقة التي يحاول بعضهم أن يحيط بها شخصية النبي للإيحاء بأنه يرتفع فوق مستوى البشر في امكاناته الذاتية وقدراته الكبيرة . | من وحي القرآن ج-9/ص-114 |
| 81 | النبي إذا رأى الأعمال لا يملك الحكم عليها وعلى أهلها . | من وحي القرآن ج-11/ص-204 |
| 82 | الطعن بمصداقية الحديث عن شق القمر . | من وحي القرآن ج-21/ص-279-280 |
| 83 | المعجزة الوحيدة للرسول هي القرآن , فلم يقم النبي بأي معجزة أخرى كانشقاق القمر . | من وحي القرآن ج-6/ص-31 |
| 84 | تواعد (النبي) مع أبي بكر للهجرة . | من وحي القرآن ج-11/ص-116 |
| 85 | الرسول يأمر سرية من المسلمين بإطاعة عبدالله بن جحش وحينما يأتمر بعضهم بأمره يخطئهم النبي . | من وحي القرآن ج-4/ص-186 |
| 86 | إن الشفاعة هي كرامة من الله لبعض عباده في ما يريد أن يظهره من فضلهم في الآخرة , فيشفعهم في من يريد المغفرة له ورفع درجته عنده , لتكون المسألة ـ في الشكل ـ واسطة في النتائج التي يتمثل فيها العفو الإلهي والنعيم الرباني تماماً كما لو كان النبي هو اسبب أو كان الولي هو الواسطة ولكنها في العمق إرادة الله لذلك .. وبذلك فإنهم يدرسون مواضع رضا الله في عباده ليقوموا بالشفاعة أو ليأذن الله لهم . | من وحي القرآن ج-1/ص-73 |
| 87 | فهو يأذن لهم بذلك في مواقع محددة ليس لهم أن يتجاوزوها . الأمر الذي يفرض التقرب الى الله في أن يجعلنا ممن يأذن لهم بالشفاعة له, أو الطلب إليهم أن يسألوا الله في الإذن لهم بالشفاعة لطالبها منهم . وليسمعنى إذن الله للشفعاء أنه أعطاهم الحرية في ذلك , أو أنه يتقبل منهم ذلك على أساس خصوصيات علاقتهم ليتقرب الناس منهم بالسوائل الخاصة التي تثير مشاعرهم , وتؤكد علاقتهم بهم بشكل شخصي كما هي الأشياء الشخصية بل إن معنى ذلك إن الله جعل لهم هذه الكرامة ليستعملوها في ما يوافق رضاه . | من وحي القرآن ج-1/ص-74 |
| 88 | لا علاقة للمشفوع له بالشفع من ناحية ذاتية , بل لا بد له من أن يوثق علاقته بالله ويعزز ارتباطه به , وليكون طلبه للشفاعة تعبيرا عن الدعاء لله بأن يجعل بعض أوليائه شافعا له من خلال توسله به عنده في ما يريد من تكريمه له بشفاعته لبعض المذنبين | من وحي القرآن ج-5/ ص-36 |
| 89 | في رده على من يقول بعدم الفرق بين الارتباط بالله والارتباط بالشفيع ,قال: إن القضية ترتبط بالشكل في إيحاءاته السلبية عندما يأخذ الشفيع دور الواسطة من قبل طالب الشفاعة لا دور المكلف الذي رضي الله له بالشفاعة من خلال إرادته في المغفرة عن هذا الشخص والعفو عنه | من وحي القرآن ج5-/ص-36 |
| 90 | الشفعاء لا يملكون ذاتية التصرف | من وحي القرآن ج10/ص-137 |
| 91 | الشفاعة لا ترتبط بالعلاقات الذاتية التي تتبع الحب الذاتي كما يفهمه العامة من الناس حيث يحاولون التقرب إلى الأنبياء والأولياء بالمبادرات الذاتية من النذور وغيرها من أجل الوصول إلى الشفاعة | من وحي القرآن ج-2/ص-31 |
| 92 | إننا نتحفظ على هذه الفكرة : إننا لا نقف في المستوى الذي يؤهلنا للاتصال بالله مباشرة لبعدنا عن ساحة قربه وقدسه , فنحاول أن نتوسط لذلك بالاتصال بهم مباشرة ليصلونا بالله في نهاية المطاف | من وحي القرآن ج-2/ص-32 |
| 93 | أما الأحاديث التي تتحدث عن الأنبياء أو الأوصياء بأنهم وسطاء بين الله وبين خلقه , فالظاهر أن المقصود بها الوساطة في حمل الرسالة وتبليغها إليهم من الله لا الوساطة في الاتصال به | من وحي القرآن ج-2/ص-32 |
| 94 | آية (سأل سائل) حيث لا يجد فيها خصوصية مع الغدير , ولا علاقة لها بأمير المؤمنين (ع). | من وحي القرآن ج23/ص-91-92 |
| 95 | نكران خصوصية آية ( خير البرية ) بأمير المؤمنين والأئمة (ع) | من وحي القرآن ج-24/ص-363 |
| 96 | نكران خصوصية الأئمة الأطهار في قوله ( هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل | من وحي القرآن ج-16/ص-124-125-126-127-128 |
| 97 | نكران خصوصية النبأ العظيم بأمير المؤمنين (ع) | من وحي القرآن ج-24/ ص- 10-11 |
| 98 | نكران خصوصية آية الدهر ( هل أتى على الإنسان حين من الدهر ) بأهل البيت (ع) من خلال الادعاء بأن السورة مكية . | من وحي القرآن ج- 23/ ص- 257-258 |
| 99 | نكران اختصاص آية {ويطعمون الطعام} بهم (ع) وإن نزلت بحقهم . | من وحي القرآن ج-23/ص-271-272-273 |
| 100 | نكران خصوصية آية {إنما أنت منذر ولكل قوم هاد} بأمير المؤمنين (ع) . | من وحي القرآن ج-13/ص-23 |
| 101 | آية : {كنتم خير أمة أخرجت للناس} نفاها عن الأئمة (ع) وخصصها بجملة منهم عدو أهل البيت سالم مولى أبي حذيفة . | من وحي القرآن ج-6/ص-212 |
| 102 | آية {ويتلوه شاهد منه} تم نفيها عن أمير المؤمنين (ع) . | من وحي القرآن ج-12/ص-42 |
| 103 |
عن آية {دابة من الأرض} قال: وقد أفاض المفسرون كثيراً في الحديث عن الدابة {دابة
من الأرض تكلمهم} في طبيعتها الإنسانية والحيوانية وفي صفاتها الغريبة وفي
كيفية خروجها ومضمون كلامها مما لم يثبت به حجة قاطعة , وقد لاحظنا أن القرآن
وضعها في موضع الإبهام , ولم يفصل أي شيء من هذه الأمور , فلنترك الخوض في
ذلك كله, لأنه مما لا فائدة منه على مستوى النهج القرآني في مضمونه وإيحاءاته
. تعليق : أهل البيت (ع) أجمعوا على أن دابة الأرض هي أمير المؤمنين (ع) وكذا العديد من رواة القوم. فلماذا رفضها هو؟؟؟ |
من وحي القرآن ج-17/ص-247 |
| 104 | آية : {أولي الأمر منكم} لا يرى تخصيصها بالمعصومين (ع) . | من وحي القرآن ج-7/ص-325-326 |
| 105 | آية :{ الراسخون في العلم} لا تشمل النبي (ص) والإمام فحسب بل تشمل كل من يفهم كتاب الله ودينه وشريعته وحقائق الحياة الدالة على وجوده وتوحيده وحركة الحكمة في تجربتهم العملية في الحياة , ويورد رواية عن ابن عباس يقول فيها :أنا من الراسخون في العلم . | من وحي القرآن ج-5/ص-239-240 |
| 106 | آية :{ ونريد أن نمن } لا تخص الإمام المنتظر (عج) فقط . | من وحي القرآن ج-17/ص-263-264-265 |
| 107 | نفي خصوصية آية :{ وقل اعملوا فسيرى الله } بالأئمة (ع) | من وحي القرآن ج-11/ص-203 |
| 108 | عن الكلمات التي تلقاها آدم (ع) فتاب الله عليه : إن آدم الذي انطلق نحو التوبة في عملية تكامل مع حواء وقف معها ليقول : ربنا إننا ظلمنا أنفسنا وإن لم ترحمنا لنكونن من الخاسرين . | من وحي القرآن ج-1/ص-251 |
| 109 | نكران أن تكون آية {وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة} لها علاقة بالإمام (عج) | من وحي القرآن ج-14/ص-35 |
| 110 | نكران تنزل الملائكة على إمام الزمان في ليلة القدر . | من وحي القرآن ج-24/ص-350-351-352 |
| 111 | نكران اختصاص الآية : {وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض} بالأئمة والاستخلاف بالإمام المهدي (عج) بل عي نزلت تتحدث عن الذين استضعفوا من بني إسرائيل في مقابل فرعون وثمود . | من وحي القرآن ج-16/ص-352 |
| 112 | (عن الأسماء التي تعلمها آدم) لقد استفاضت النصوص الدينية في الأحاديث الواردة عن أئمة أهل البيت وعن غيرهم في أن المراد منها هي أسماء الموجودات الكونية سواء منها الموجودات العالقة أو غيرها . | من وحي القرآن ج-1/ص-230-231 |
| 113 | تعليم آدم الأسماء ليس تعليماً دفعياً , بل هو تعليم القابلية والإعداد بشكل تدريجي | من وحي القرآن ج-1/ص-231 |
| 114 | إن الغاية تبرر الوسيلة , إذا كانت الغاية أعظم من ناحية الأهمية , لأنها بذلك تنظف الوسيلة وتطهرها . | من وحي القرآن ج-12/ص-245 |
| 115 | كفر أهل الكتاب كفر بالتفاصيل وليس كفراً بالواقع . | من وحي القرآن ج-11/ص-80 |
| 116 | قوله تعالى : {ولا يحرمون إلا ما حرم الله ورسوله} الرسول هنا هو رسول أهل الكتاب وليس النبي محمد . | من وحي القرآن ج-11/ص-77 |
| 117 | رواية عامية تتحدث عن نزول آية : {لقد سمع الله قول الذين قالوا} تصديقاً لأبي بكر . | من وحي القرآن ج-6/ص-418 |
| 118 | سالم مولى أبي حذيفة عدو أهل البيت وأحد الموقعين على الصحيفة الملعونة وأحد من دخل على بيت الزهراء (ع) يوم حرقه . يجعله من جملة من نزلت فيهم آية {كنتم خير أمة أخرجت للناس} | من وحي القرآن ج-6/ص-212 |
| 119 | من الممكن ـ من الناحية التجريدية ـ أن يخطأ النبي في تبليغ آية أو ينساها في وقت معين ليصحح ذلك ويصوبه بعد ذلك .. إن قضية الغرض الإلهي في وصول الوحي إلى الناس لا يستلزم إلا الوصول في نهاية المطاف من غير الخطأ , ولكن لا مانع من حدوث بعض الحالات التي يقع فيها الخطأ . | من وحي القرآن ج-4/ص-153-154 |