متفرقــــــــات

 

التقول على السيد شرف الدين مجدداً !

 

بسم الله الرحمن الرحيم

بقلم : بو يوسف الحساوي

و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين , محمد و على آله الطيبين الطاهرين و اللعن الدائم المؤبد من الله على أعدائهم في الظاهر و الباطن من الجنة و الإنس أجمعين , أما بعد :

في خلال هذه السنوات العشرة القليلة , تظهر لنا بين الفينة و الأخرى دعوات و أقوال هي صريحة في مخالفتها عقائد مذهب أهل البيت عليهم السلام , خصوصا فيما يتعلق بعقيدة العصمة و عقيدة التولي و التبري من أعداء الله و رسوله صلى الله عليه و آله و سلم . فتبدأ سلسلة التشكيكات بالتشكيك بما حصل للزهراء عليها السلام من ظلم و أذية ككسر ضلعها و سقوط جنينها بدعوى أن البعض لا يتفاعل مع هذه الحادثة , و هي ليست من ضروريات العقيدة , إلى القول بأنه لا يؤكد نفيها أو إثباتها , فالنفي يحتاج لدليل و كذلك الإثبات . و بالرغم من دعواه تلك إلا أنه لا يفي بالغرض بنفيه دعوى التشكيك . فإن وضع علامات إستفهام من قبل رجل يدعي أنه وصل لمرتبة الإجتهاد و المرجعية – كما تروج له الآلات الإعلامية المسخرة له – و إلقاء هذا الطرح على الأفراد بمختلف مستوياتهم الثقافية و الفكرية ليس بالأمر الهين .

إلا و أنه و لله الحمد , قد تصدى للرد على هذه الشبهات حول شهادة الزهراء عليها السلام مراجع و علماء الطائفة لا سيما العلامة المحقق السيد جعفر مرتضى العاملي حفظه الله بكتابه القيم مأساة الزهراء عليها السلام .

و توالت بعدها كتب أخرى في رد هذه الشبهات ككتاب الحوار مع فضل الله للسيد هاشم الهاشمي , و كتاب للسيد احمد الميانجي قدس سره , و الشيخ جعفر السبحاني و السيد علي الميلاني  , و إن لم يذكروا البعض صراحة أو بالاسم لكن كتبهم لم تصدر إلا بسبب انتشار هذه الشبهات في الساخة .

و لم تقف المسألة عند هذا الحد , بل تعدى الأمر إلى إطلاق تصريحات و أقوال لا تنسجم و عقيدة أهل البيت عليهم السلام , قد ذكر كثير منها في موقع ضلال نت , و الميزان من كتبه و صوته !

و  مؤخرا قام السيد محمد حسين فضل الله بإضافة نقطة سوداء إلى لائحة أقواله , في زيارة لبعض شخصيات شاركت في مؤتمر لسماحة السيد شرف الدين قدس سره صاحب المراجعات و الذي يبين مدى الفجوة التي في عقيدة البعض خصوصا في يتعلق بالخلافيات !

نسب زورا و بهتانا أن السيد عبد الحسين شرف الدين قدس سره يعذر من خالف رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم في وصيته بالنص على أمير المؤمنين عليه السلام يوم الغدير بأنهم لم يفهموا الحقيقة كما فهمها الشيعة ! و بل أكبر من ذلك , اعتبر أن هذا النوع من إيجاد الأعذار لمن يختلف معك و إن كان في امر رسول الله صلى الله عليه و آله منهجا قرآنيا !!!

 

و لنقرأ الخبر المذكور في جريدة الأيام البحرينية :

 

قال العلامة السيد محمد حسين فضل الله في كلمة ألقاها خلال استقباله وفود الشخصيات المشاركة في المؤتمر العالمي لتكريم السيد عبدالحسين شرف الدين، »إن قيمة السيد عبدالحسين شرف الدين، أنه لم يهرب من الأفكار والآراء الأخرى، بل واجهها بموضوعية، وواجه مسألة أهل البيت والصحابة بطريقة علمية، ولو كان في مجتمعنا من خلال الذين يحركون الحساسيات لعمل البعض على تكفيره«.  وأضاف: »عندما سئل السيد عبدالحسين شرف الدين عن الصحابة الذين استمعوا إلى حديث الغدير، كيف ابتعدوا عن هذا الجو، كان كلامه أنهم »لم يفهموا الحقيقة كما نفهمها نحن الآن«. ولو أن إنسانا قدم هذه الفكرة في الكثير من حوزاتنا في هذه الأيام لكفروه واتهموه بالضلال، لأنهم يرفضون وجود رأي يعذر فيه إنسان رأي إنسان آخر، حتى وإن اختلف معه. ورأى أن »عقلية إيجاد العذر لمن تختلف معه، هي عقلية تنسجم مع النص القرآني، ولكننا، وللأسف، لا نفهم مسألة الحوار في القرآن والإصرار في البحث عن أسباب اللقاء، لا عن مواقع الخلاف«. وأوضح العلامة فضل الله: »إن منهجية القرآن في إيجاد العذر للرأي المضاد لا تقترب إليها أية منهجية حوارية لجهة الإصرار على نفي الذات في الحوار والبحث عن الحقيقة التي لا بد للطرفين من قطع الأشواط في مسيرة الحوار للوصول إليها«.  وأشاد السيد فضل الله بأفكار السيد عبدالحسين شرف الدين ومبادراته وحركته وثقافته، لأنها ليست ثقافة تجريدية، بل ثقافة فرضت نفسها في الواقع الذي تحركت فيه واستطاعت أن توجد جيلا جديدا واعيا ومنفتحا..  ودعا سماحته إلى »درس السيد عبدالحسين شرف الدين، في سيرته وتواضعه وأخلاقه، لأن أخلاقه انطلقت في السياق العام لأخلاق النبوة والإمامة، وهذا ما نحتاج إليه في كل قياداتنا التي لا بد لها من أن تنفتح على المعنى الإنساني والروحي في الإنسان. لذلك فإننا نعتبر دراستكم في هذا المؤتمر لهذه الشخصية مسألة ذات قيمة علمية مهمة جدا«.  وأكد السيد فضل الله أننا »نحتاج إلى أكثر من الإمام شرف الدين، وألا نواجه الذين يملكون هذا الانفتاح في الواقع وألا نسمح بإسقاط هؤلاء، لأن مشكلتنا أننا نقدر ونحترم الذين فارقونا، أما الذين يعيشون معنا فنرجمهم بالحجارة بدلا من أن ننفتح على كل صاحب فكر يطرح فكره. والمشكلة أنه، وخصوصا في حوزاتنا، ليست لدينا حرية فكر، وهي ظاهرة قد لا تتسم بالشمولية المطلقة، ولكننا لسنا مستعدين ، للأسف ، لكي نناقش الأفكار التي يدور فيها الجدل بطريقة علمية. ولذلك نمارس عملية الاضطهاد ضد الفكر الآخر ليعيش في نطاق »الفكر الشهيد« الذي ينتشر من حيث نعمل على محاصرته والضغط عليه«. (1)

 

و إليكم ما يقوله السيد شرف الدين قدس سره:

" لم يبق شارع الإسلام " وهو علام الغيوب جل وعلا " غاية الا أوضح سبيلها وأقام لأولي الألباب دليلها ، وحاشاه تعالت آلاؤه أن يوكل الناس إلى آرائهم ، أو يذرهم يسرحون في دينه على غلوائهم ، بل ربطهم - على لسان عبده وخاتم رسالته - بحبليه ، وعصمهم بثقليه ، وبشرهم بالهدى ما ان أخذوا بهديهما ، وأنذرهم الضلال ان لم يتمسكوا بهما ، واخبرهم انهما لن يفترقا ولن تخلو الأرض منهما حتى يردا عليه الحوض ، فهما معا مفزع الأمة ومرجعها بعد نبيها ، فالمنتهج نهجهما لاحق به ، والمتخلف عنهما أو عن أحدهما مفارق له صلى الله عليه وآله وسلم.

مثلهم في هذه الأمة كباب حطة في بني إسرائيل ، وكسفينة نوح في قومه ، فليس لأحد - وان عظم شأنه - أن يتبع غير سبيلهم ، ( وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيرًا )

وليس لأحد أن يحمل من المأثور عن الله تعالى آية أو عن رسوله سنة الا على ظاهرهما المتبادر منهما إلى الأذهان ، وليس له أن يحيد عن الظاهر المتبادر فضلا عن المنصوص عليه بصراحة ، الا بسلطان مبين ، فان كان هناك سلطان يخرج به الظاهر عن ظاهره عمل بمقتضاه ، والا فقد ضل وابتدع .

هذا ما عليه الأمة المسلمة - امة محمد صلى الله عليه وآله - بجميع مذاهبها ، فان من دينهم التعبد بظواهر الكتاب والسنة ، فضلا عن نصوصها الصريحة."(2)  

 

ثم يقول  :

" نعم رأيت - بكل أسف - بعض ساسة السلف وكبرائهم يؤثرون اجتهادهم في ابتغاء المصالح على التعبد بظواهر الكتاب والسنة ونصوصهما الصريحة يتأولونها بكل جرأة ويحملون الناس على معارضتهما طوعا وكرها بكل قوة وهذا أمر ليس له قبلة ولا دبرة , فانا لله وإنا إليه راجعون .

فليس لمن يؤمن بهذه الآيات أو يصدق بنبوته صلى الله عليه وآله أن يحيد عن نصوصه قيد شعرة فما دونها ، وما كان القوم كحائدين ، وانما كانوا كمجتهدين متأولين ( وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا ) فانا لله وإنا إليه راجعون .

واليك في كتابنا هذا ( النص والاجتهاد ) من موارد تأولهم للنصوص واجتهادهم في إيثار المصلحة عليها ما تسعه العجالة وضعف الشيخوخة ، وبلابل المحن والإحن ونوائب الزمن ، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت واليه أنيب."(3)

أقول :

أين الإعتذار الذي تعذر به السيد فضل الله  كما في مقدمة سماحة السيد شرف الدين قدس سره الشريف !!

ثم ذكر شرف الدين قدس سره في أول مورد :

"إذ بسط أبو بكر يده ليبايع بالخلافة عن رسول الله ( ص ) فبايعه من بايعه طوعا ، وبايعه - بعد ذلك - آخرون كرها مع علمهم جميعا بعهد رسول الله صلى الله عليه وآله بها إلى أخيه وابن عمه علي بن أبي طالب ، وقد رأوه وسمعوه ينص عليه مستمرا في تكرار هذا النص من مبدأ أمره - في نبوته - إلى منتهى عمره الشريف . ويورده بطرق مختلفة في وضوح الدلالة عليه .

ما رأيت كنصوص الخلافة صريحة متواترة صودرت من أكثر الأمة ، والجرح لما يندمل والنبي لما يقبر . على ان حياة النبي بعد النبوة كانت مليئة مفعمة بتلك النصوص منذ يوم الإنذار في دار أبي طالب فما بعده من الأيام حتى سجي صلى الله عليه وآله على فراش الموت والحجرة غاصة بأصحابه فقال : " أيها الناس يوشك أن اقبض قبضا سريعا فينطلق بي . وقد قدمت إليكم الا أني مخلف فيكم كتاب الله عزوجل وعترتي أهل بيتي " . ثم أخذ بيد علي فرفعها فقال : " هذا علي مع القرآن ، والقرآن مع علي لا يفترقان حتى يردا علي الحوض ". وكفى بنصوص الثقلين حكما بين الفريقين ، وخصائص علي كل نص جلي : ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ ) .

استأثروا بالأمر يوم السقيفة ، متأولين نصوص لا يلوون على شئ ، وقد قضوا أمرهم بينهم بدون أن يؤذنوا به أحدا من بني هاشم وأوليائهم وهم أهل بيت النبوة ، وموضع الرسالة ومختلف الملائكة ، ومهبط الوحي والتنزيل ، حتى كأنهم عليهم السلام لم يكونوا ثقل رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم وأعدال كتاب الله عزوجل   و أمان الأمة من الاختلاف وسفينة نجاتها من الضلال . وباب حطتها."(4)

ثم قال: 

" أجل قضي الأمر في السقيفة ورسول الله صلى الله عليه وآله لقى بين عترته الطاهرة وأوليائهم ثلاثة أيام ، وهم حوله يتقطعون حسرات ، ويتصعدون زفرات قد أخذهم من الحزن ما تنفطر به المرائر ، ومن الهم والغم ما يذيب لفائف القلوب ، ومن الرعب والوجل ما تميد به الجبال ومن الهول والفرق ما أطار عيونهم ، وضيق الأرض برحبها عليهم .

وأولئك في معزل عن المسجى ثلاثا - بأبي وأمي - يرهفون لسلطانه عزائمهم ويشحذون لملكه آراءهم ، لم يهتموا في شئ من أمره ، حتى قضوا أمرهم مستأثرين به . وما ان فاءوا إلى مواراته حتى فاجأوا أولياءه وأحباءه بأخذ البيعة منهم ، أو التحريق عليهم .(5)

 و يقول في المورد الثاني:

وي . وي . ( فيا عجبا بينا هو يستقيلها في حياته ، إذ عقدها لآخر بعد وفاته ، لشد ما تشطرا ضرعيها ) وي . وي . كأن الرجل يملك الآخر عن مالكه ! فعهد به إلى من أراد لا يخشى عقابا ، ولا حسابا ، ولا عتابا ، وي . وي كأنه نسى أو تناسى عهد النبي بالخلافة عنه صلى الله عليه وآله إلى علي ؟ ! ثم من بعده إلى الأئمة من ولده أحد الثقلين الذين لا يضل من تمسك بهما ولا يهتدي إلى الحق من لم ينتهج في الدين نهجهما عدل القرآن في الميزان لن يفترقا حتى يردا عليه صلى الله عليه وآله الحوض. وهم كسفينة نوح من ركبها نجا ، ومن تخلف عنها غرق ، وكباب حطة من دخله غفر له. وأمان أهل الأرض من العذاب ، وأمن الأمة من الاختلاف [ في الدين ] فإذا خالفتهم قبيلة اختلفت فصارت حزب إبليس إلى آخر ما اقتضته النصوص الصريحة ، التي أوجبت لهم الحق بالخلافة عن رسول الله " ص " على جميع الخلق ، وقد أوردنا طائفة منها في كتاب - المراجعات - فلتراجع. (( قول السيد قدس سره يقول انهم تناسوا عمدا و أنها صريحة , و فضل الله يقول لم يفهموا ؟! )) " (6)

أما المنهج القرآني , فمن يمثله غير أهل بيت رسول الله صلى الله عليه و على آله و سلم !!

يقول أمير المؤمنين عليه السلام في نهج البلاغة :

أَمَا وَالله لَقَدْ تَقَمَّصَها فُلانٌ، وَإِنَّهُ لَيَعْلَمُ أَنَّ مَحَلِّيَ مِنهَا مَحَلُّ القُطْبِ مِنَ الرَّحَا، يَنْحَدِرُ عَنِّي السَّيْلُ، وَلا يَرْقَى إِلَيَّ الطَّيْرُ.

يقول أمير المؤمنين عليه السلام أن ابا بكر يعلم من هو الإمام بالحق ! لكن البعض يقولون فهموها بشكل آخر !!

ألا يكفي هذا للرد ؟!

و نضيف احتجاج فاطمة الزهراء عليها السلام بحديثي الغدير و المنزلة , و هو الحديث الذي في إسناده الفاطميات عليهن السلام , حيث تروى كل فاطمية عن عمة لها , قالت فاطمة الزهراء عليها السلام :
أنسيتم قول رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يوم غدير خم : من كنت مولاه فعلي مولاه ؟ و قوله صلى الله عليه و آله و سلم : أنت مني بمنزلة هارون من موسى ؟(7)
 

و اذكر لكم مناظرة واحدة من مناظرات جرت بين ابن عباس رضوان الله تعالى عليه و عمر بن الخطاب , حيث قال ابن عباس  :


إنّي لاماشي عمر في سكة من سكك المدينة ، يده في يدي .
فقال : يابن عباس ، ما أظنّ صاحبك إلاّ مظلوما ، فقلت في نفسي : والله لا يسبقُني بها .
فقلت : يا أمير المؤمنين ، فاردُدْ اليه ظلاّمتَه ، فانتزع يدَه من يدي ، ثم مرّ يهمهم ساعة ثم وقف ، فلحقته .
فقال لي : يابن عباس ، ما أظنّ القوم منعهم من صاحبك إلاّ أنّهم استصغروه.
فقلت في نفسي : هذه شرّ من الاولى ، فقلت : والله ما استصغره الله حين أمرَه أن يأخذ سورة برأة من أبي بكر
قال : فأعرض عني وأسرع ، فرجعت عنه.(8)

و قال أيضا :

كنت أسير مع عمر بن الخطاب في ليلة وعمر على بغل وأنا على فرس فقرأ آية فيها ذكر عليِّ بن أبي طالب ـ عليه السلام ـ .
فقال : أما والله يا بني عبد المطلب ؟ لقد كان عليُّ فيكم أولى بهذا الامر منّي ومن أبي بكر .
فقلت في نفسي: لا أقالني الله إن أقلْته .
فقلت : أنت تقول ذلك يا أمير المؤمنين ؟ وأنت وصاحبك وثبتما وأفرغتما الامر منّا دون الناس .
فقال: إليكم يابني عبد المطلب ؟ أما إنّكم أصحاب عمر بن الخطاب .
فتأخَرتُ وتقدم هنيهة .
فقال : سِر لا سرتَ ، وقال : أعد علىًّ كلامك .
فقلت : إنّما ذكرتَ شيئا فرددتُ عليه جوابه ولو سكتَّ سكتنا .
فقال : إنّا والله ما فعلنا الذي فعلنا عن عداوةٍ ولكن استصغرناه ، وخشينا أن لا يجتمع عليه العرب وقريش لما قد وترها .
قال : فأردتُ أن أقول : كان رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله ـ يبعثه فينطح كبشها فَلمَ يَستصغره ، أفتستصغره أنت وصاحبك ؟ فقال : لا جرم ، فكيف ترى ؟ والله ما نقطع أمرا دونه ، ولا نعمل شيئا حتى نستأذنه. (9)

فإنا لله و إنا إليه راجعون !!

---

(1)   جريدة الايام البحرينية على هذه الوصلة :

http://www.alayam.com/ArticleDetail.asp?CategoryId=19&ArticleId=194702

(2)   كما في كتاب (النص و الإجتهاد) ص 2 – 3.

(3)   نفس المصدر ص 3 .

(4)   نفس المصدر ص 6 .

(5)   نفس المصدر ص 16.

(6)   نفس المصدر ص 25.

(7) و لكم أن تتسائلوا , لماذا تذكر فاطمة عليها السلام الناس بهذين الحديثين ؟ و الغريب أن فاطمة عليها السلام توجه كلامها لجماعة !! و ألا يدل سؤالها " أما سمعتم " بأن فاطمة عليها السلام تقول أنتم وعيتم ما قاله رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يوم الغدير ؟!

فها هي الزهراء عليها السلام تقول أن الصحابة سمعوا و وغوا !! فأين في كلامها إيجاد الأعذار ال1ي ادعاه البعض بأنه منهج قرآني , فمن يمقل المنهج القرآني غير علي و فاطمة و أبنائهما عليهم السلام !!

(8)   شرح النهج لابن أبي الحديد ج 4 ص 45.

      (9) الغدير للاميني ج 1 ص 389 .

 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لـ ضلال نت - 2003