متفرقــــــــات

 

مكتب فضل الله و إهاناته للسيد السيستاني دام ظله !

 

رسالة من مكتب فضل الله إلى السيد السيستاني

وتتضمن الرسالة جملة من الإهانات لسماحة السيد السيستاني

بسم الله الرحمن الرحيم

سماحة آية الله السيد السيستاني (دام ظله)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد

فقد انتشر منشور في العالم بلسانكم حول بعض القضايا المتعلقة بموقفكم من السيد فضل الله.

أولا: يقول المنشور: " إني أخالف آراء السيد محمد حسين فضل الله لأنها تخالف آراء السلف من علمائنا".

التعليق: إن آراء السيد محمد حسين فضل الله تتلخص بالإيمان بالأنبياء وبعصمتهم في كل الأمور، وبالأئمة الإثني عشر (ع) وبعصمتهم وبإقامة العزاء على الحسين (ع) بالطريقة المشروعة، وبعصمة الزهراء (ع) وطهارتها مع إثارة بعض علامات الاستفهام العلمية حول بعض ما نسب إلى مظلوميتها، مع التأكيد على الجريمة الكبرى في غصب الخلافة، وإذا كان قد نقل إليكم كلام حول كون الإمامة من النظري والمتحول والمتغير فإن القوم لم يفهموا الكلام الذي كان يؤكد أنها كذلك بطبعتها في مقام تحرير النزاع لا في مقام البحث الذي يؤكد إنها من القطعيات بالدليل عند سماحة السيد فضل الله، كما أن آراءه موجودة لديكم في الكتب ـ يا سماحة السيد ـ وقد أرسل إليكم أن ما نسب إليه غير صحيح بل هو دعاية متحركة من بعض الحاقدين.

ثم هل اطلعتم على رده على "العلماء" الغيورين ـ حسب ما نسب إليكم ـ الذين أفتوا ضد هذه المقولات المنحرفة التي لا أساس لها؟ وهل يجوز لكم ولهم الإفتاء بغير علم؟

ثانيا: لم يتحدث أحد عنكم أنكم تقولون إنه مجتهد، وهو لم يطلب منكم إجازة اجتهاد، لأنه يعترف بعدم وجود علاقة علمية بينه وبينكم لتعرفوه علميا، فلا داعي للقول " أنا لا أقول بأنه مجتهد " قبل ........ هذا القول منكم صحيح في الوقت الذي كانت تقريرات أبحاثه الفقهية موجودة بين أيديكم.

ثم، ما معنى أنه " كان في الحوزة شخصا عاديا كبقية العاديين " في الوقت الذي لم عرفوا عنه شيئا في ذلك الوقت ومدى نشاطه العلمي، حتى أن الشهيد السيد الصدر (قده) قد طلب تقريراته لبحث السيد الخوئي (قده) ليعرف أن في العرب فضلاء وهكذا كان. ولعلكم لم تسمعوا أنه كان يدرس الكفاية والمدارك وكان معروفا بقوة الحجة في المذاكرة في مجالس أهل العلم، ولا أدري هل كان سماحتكم في ذلك الوقت شخصا يشار إليه بالبنان في البحث العلمي أو من أهل الحل والعقد؟! وهل يصلح في عالم التقييم أن يتحدث عن الشخص قبل أكثر من ثلاثين سنة أو يتحدث عنه في درجته العلمية الآن وقد كان ولا يزال يدرس بحث الخارج أصولا وفقها وتفسيرا منذ ربع قرن، فكيف تحكمون بما لا تعلمون ـ لو صح نسبة ما ذكر إليكم ـ ؟

ثالثا: يقول المنشور: " أرسلنا إليه وكالة عادية حسب طلبه بواسطة وكيلنا السيد جواد لكنه قال إنها لا تليق به وطلب وكالة أوسع فسحبناها ولم نعطه غيرها " إن هذا الكلام مخالف للواقع جملة وتفصيلا والسيد جواد يعرف ذلك لأنه لم يطلب هذه الوكالة أولا بل ردها ردا كريما من دون تعليق، ولم يطلب وكالة غيرها فكيف تتحدثون بخلاف الواقع ـ إذا كان ما نسب إليكم صحيحا ـ؟ وكيف تحكمون بأنه يأخذ الأموال بالباطل لأنه ليس وكيلا وقد أرسلتم إليه وكالة شفهية مطلقة قبل اتباع مرجعيتكم على لسان بعض الثقاة عندكم في النجف الأشرف؟

سيدنا إن أول علامات المرجعية والعدالة هو التثبت قبل التفوه بكلام يؤدي إلى التشهير بالمؤمن لدى الناس، وقد كانت مبادرة طيبة أن أرسلتم إليه ورقة تطلبون فيها الإجابة على بعض الأسئلة المتعلقة بالإمامة، وقد وصلكم جوابه الواضح الذي لا لبس فيه مما لا ندري هل تخالفونه في الرأي فيه؟

لقد كان سماحة السيد من بين القلة في ذلك الوقت الذين جاهروا بالإرجاع إليكم بأن تقليدكم مبرئ للذمة، وقد أخذ الكثيرون في العالم الشيعي رأيه ذلك، وهو لا يمن عليكم بذلك ولكن ما معنى " الشخص العادي " و " الوكالة العادية " وهل ترضون أن يتحدث أحد عنكم بمثل ذلك؟

إن هذا المنشور يمثل خيبة ظن بالمرجعية ولا ندري هل هو صحيح في صدوره عنكم أو غير صحيح، فلابد لكم من تكذيبه من خلال مكانتكم لتمنعوا الذين يكذبون على المرجعية من تشويه صورها لدى الناس بإظهارها بمظهر عدم التثبت والإساءة إلى رموز الإسلام والتشيع والكلام بما لا يتناسب مع مقامها الرفيع. إن المؤمنين ينتظرون موقفكم قبل اتخاذ الموقف المناسب لذلك.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مكتب سماحة السيد محمد حسين فضل الله /دمشق


 

مكتب آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني دام ظله يرد على هذا البيان :


 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لـ ضلال نت - 2003