|
بسم الله الرحمن الرحيم
وله الحمد، والصلاة و السلام على
محمد و آله الطاهرين.
وبعد..
إننا نلاحظ ما يلي:
أولاً: إن [السيد جعفر مرتضى
العاملي] قد دعا [السيد فضل الله] إلى الحوار
المكتوب بدايةً، لكن [السيد فضل الله] رفض ذلك..
ورسائل [السيد جعفر مرتضى
العاملي] التي يطلب فيها ذلك مشهورة ومنشورة، فراجع
كتاب « الحوزة
العلمية تدين الإنحراف»..
وغيره..
والحوار المكتوب ليس فيه تشهير
ولا انتقاص، وليس فيه إثارة عواطف الناس.. وهو طلب
عادل وصحيح لأن [السيد فضل الله] لم يزل ينشر أقواله
بمختلف وسائل الإعلام.. فلماذا يراد للردود عليها أن
لا يقرأها الناس.
فإن كان هناك إثارة لعواطف
الناس.. فإن نشر [السيد فضل الله] لأفكاره قد أثار
عواطفهم وانتهى الأمر..
ثانياً:
أضف إلى ذلك:
أن ما كتبه [السيد جعفر مرتضى العاملي] في كتاب «مأساة
الزهراء
[عليها السلام]» و «خلفيات
كتاب مأساة الزهراء
[عليها السلام]». يعتبر هو الآخر حواراً بل هو أرقى
درجات الحوار. لأن كل طرف يأخذ الوقت الكافي ويتخير
أدلته وشواهده بهدوء.. وبدون استعجال..
ثالثاً:
إن الحوار المكتوب الذي طلبه [السيد جعفر مرتضى
العاملي] في رسائله، قد ينشر وقد لا ينشر فمن أين
علمتم أن الهدف كان هو النشر.. وحتى لو نشر فإن
[السيد فضل الله] يقدم حججه وهو لا يريد أن يتكلم
بالباطل.. وإنما يريد الحق.. فلماذا يخاف من نشر
الحق، ومن نسبته إليه؟!
رابعاً:
هناك وثيقة موقعة من قبل [السيد جعفر
مرتضى العاملي] كان من المفترض بـ[السيد فضل الله]
أن يوقعها ليتم الحوار أمام أهل الاختصاص..
وهذا عنوان جريدة الحياة
العربية www. hayatt. com
وعنوان الأخ قيس العلي رئيس
تحرير جريدة الحياة العربية والذي كان وسيط الحوار
هو
qais@on. aibn. com
ومن أراد الرجوع فعليه بالعنوان.
خامساً:
إن الحوار الذي طلبه [السيد جعفر مرتضى العاملي] هو
حوار أمام ثلة من العلماء من الطراز الأول.. أما
[السيد فضل الله]، فرفض ولا يزال يرفض ذلك والوثيقة
التي نشرت في مجلة الحياة العربية خير شاهد على
ذلك.. وإنما يريد [السيد فضل الله] خلوة بينه وبين
[السيد جعفر مرتضى العاملي] لا يحضرها سوى عدد من
المقربين.. ولا يحضرها علماء من الطراز الأول كما
يريد السيد المرتضى.. هذا ما حصل.. وشواهده حاضرة
ويمكن للجميع أن يرجعوا إليها..
وأما ما أورده مكتب [السيد فضل الله] فغير
دقيق، لأن الشواهد المنشورة والمتداولة تدحضه
والسلام. |