|
بسم الله
الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و التسليم على سيد
الخلق أجمعين سيدنا محمد و آله الطيبين الطاهرين و
اللعن الدائم على أعدائهم أعداء الديـن
قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهما السلام ((
أيها الناس إنما بدأ وقوع
الفتن أهواء تتبع و أحكام تبتدع يخالف فيها كتاب
الله ، يتولى فيها رجال رجالاً فلو أن الباطل خلص لم
يخف على ذي حجى و لو أن الحق خلص لم يكن اختلاف ، و
لكن يؤخذ من هذا ضغث و من هذا ضغث فيمزجان فيجيئان
معاً فهنالك استحوذ الشيطان على أوليائه و نجا الذين
سبقت لهم من الله الحسنى ))
وإليكم نماذج من تاريخ طائفتنا الشيعية ، نماذج
لأناس انحرفوا و ضلوا و أضلوا و لنا في التاريخ
عــبـر فهل من معتبر :
1- محمد بن أبي زينب الأسدي
المكنى بـ أبي الخطاب
كان شيعياًً ثم انحرف شيئاَ فشيئاً و ادعى أن الإمام
الصادق (ع) جعله قيمه و وصيه و أنه علمه اسم الله
الأعظم ثم ادعى النبوة ثم الرسالة ثم أدعى أنه من
الملائكة و أنه رسول الله إلى أهل الأرض و أنه يكون
في أي صورة شاء ، و قام بتحليل المحرمات و إباحتها ،
و كانت لديه القدرة على الكلام و خلط الحق بالباطل
فآمن به جماعة و اتبعوه ، و قد لعنه الإمام الصادق
(ع) و دعا عليه و برئ منه ، و كانت النهاية أن قتل
ابن الخطاب هو و أتباعه على يد جنود الخليفة العباسي
إلى جهنم و بئس المصير .
2- أبي منصور العجلي :
كان شيعياً ثم قال بأن أمير المؤمنيـن (ع) كان نبياً
و رسولاً و كذلك الأئمة (ع) كلهم أنبياء و رسل إلى
الإمام الباقر (ع) حيث أصبح أبو منصور نبياً من بعده
بل و أوصى أن النبوة تكون في ستة من ولده من بعده ،
و ادعى أن الله عرج به إلى السماء و كلمه و مسح على
رأسه ، و كان يأمر أتباعه بخنق و اغتيال كل من لم
يؤمن به ، و كانت الأموال تجبى إليه من أتباعه ، و
قد لعنه الإمام الصادق (ع) ثلاثاً و ذهبت هو و
جماعته إلى جهنم و بئس المصير .
3- معمر بن خيثم : كان
شيعياً ثم أدعى أن الإمام الصادق (ع) هو الله عز و
جل و أنه نور يدخل في أبدان الأوصياء فيحل بها و أن
هذا النور حل فيه هو( أي معمر ) و أصبح هو الله ، و
قام البعض يدعو إليه و آمن به جماعة و كانوا يصلون
له و يصومون له ، و أحل لهم الزنا و نكاح الأمهات و
البنات و الأخوات و أباح لهم اللواط و الخمر و
السرقة و لحم الخنزير و أكل الميتة ، و رفع عنهم غسل
الجنابة و كان يقول ( كيف أغتسل من نطفة خلقت منها )
، لعنه الإمام الصادق (ع) و هلك إلى جهنم و بئس
المصير .
4- علي بن مسعود حسكة
: كان شيعياً ثم أدعى أن الإمام العسكري (ع) هو
الأول القديم و أنه بابه و نبيه إلى الناس و أسقط عن
أتباعه الصلاة و الصوم و الحج ، وأرسل الشيعة إلى
الإمام العسكري (ع) بذلك فكتب لهم الجواب التالي ((
كذب ابن حسكة عليه لعنة الله و بحسبك أني لا أعرفه
في مواليّ ماله لعنه الله فوالله ما بعث محمداً و
الأنبياء قبله إلا بالحنيفية و الصلاة و الزكاة و
الصيام و الحج و الولاية ، و ما دعي محمد صلى الله
عليه و آله و سلم إلا إلى الله وحده لا شريك له و
كذلك نحن الأوصياء من ولده عبيد الله لا نشرك به
شيئاً إن أطعنا رحمنا و إن عـصيناه عذبنا ما لنا على
الله من حجة بل الحجة لله عز و جل علينا و على جميع
خلقه ، أبرأ إلى الله ممن يقول ذلك و انتفى إلى الله
من هذا القول فاهجروهم لعنهم الله و الجؤوهم إلى ضيق
الطريق فإن وجدت من أحد منهم خلوة فإشدخ رأسه بالصخر
))
5- علي محمد الشيرازي
: كان شيعياً ادعى أنه هو
الباب إلى الإمام المهدي (ع) ثم ادعى النبوة ثم
الألوهية و ألف كتاب البيان الناسخ لأحكام القرآن ،
و صار له أتباع و تلامذة و ساهمت الدولة بدعوته عبر
سكوتها عن انحرافه في حين تصدى له الفقهاء و الحوزات
و ناظروه و ناقشوه ثم حكموا بكفره و وجوب قتله ، و
كان يناور أحياناً فيدعي أنه لا يحمل هذه الدعوة و
لا يقول بها و تارة يقول أنه جاهل و لم يفهم أن
كلامه كفر و ردة و بعد أن تهدأ العاصفة في وجه يعود
لإظهار دعوته الباطلة و بعد أحداث كثيرة أقدم الحاكم
أمير كبير على تنفيذ الحكم الشرعي فيه و أعدمه إلى
جهنم و بئس المصير .
6- حسين مروة : كان
شيعياً من لبنان رحل للنجف لطلب العلم الشرعي و بعد
مدة يسيرة دخل المعترك السياسي فطرد من العراق عام
1949م ، حيث عاد إلى لبنان و خلع العمامة و حلق
اللحية و نزع عن زوجته الحجاب و أظهرها إلى الرجال و
اعتـنق الشيوعية الكافرة و صار من الصحافيين و ألف
عدة كتب و نال عدة جوائز على ما أظهره من كـفر حتى
عين عضواً في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي إلى أن
قـتـل إلى في عام 1987م إلى جهنم و بئس المصير .
7- عبد المهدي مطر
:كان شيعياً و من الأساتذة في حوزة النجف و في كلية
الفقه و كانت له مكانة و منزلة و لكنه و على كبر سنه
اتجه إلى القضايا السياسية و سار في ركاب الشيوعيين
و حارب علماء الدين في شعره و نثره حتى هلك عام
1395هـ إلى جهنم و بئس المصير
8- موسى الموسوي : كان
شيعياً ومن طلبة حوزة النجف الأشرف و في أيام دراسته
صاحب جماعة من المنحرفين أخلاقياً و شيئاً فشيئاً
أوصله إنحرافه إلى التعاون مع البعثيـيـن الكـفرة ثم
خرج من العراق و وضع يده في يد أعداء الله و رسوله
من النصارى و الوهابيين و الحكام الطواغيت مثل بهلوي
و القذافي و أظهر الكثير من الإنحراف الأخلاقي و
ارتكب المعاصي علناً ، و كتب أكثر من كتاب هاجم فيه
عقائد الشيعة و أحكامهم و تطاول على الفقهاء و
المراجع و اتهمهم بأمور قبيحة و استفادت منه
الوهابية كثيراً حتى هلك إلى جهنم و بئس المصير .
9- أحمد الكاتب : أو
عبد الرسول لاري كان شيعياً و من طلبة حوزة كربلاء
المقدسة و بعد خروجه من العراق اتضح انحرافه الفكري
و العقائدي فأنكر وجود الحجة المهدي (ع) و أنكر جملة
من العقائد و لا يزال يسكن في أوروبا ، و يكتب و
يشارك في منتديات الإنترنت مهاجماً لعقائدنا و
علمائنا و قد استفادت منه الوهابية كثيراً نسأل الله
أن يهلكه في القريب العاجل إلى جهنم و بئس المصير .
إخواني هذه نماذج من المنحرفين و الضالين المضلين في
تاريخ طائفتا الشيعية و هناك غيرهم في الحاضر و
الماضي ، و نرى أن منهم من كان ذو علم و معرفة و حتى
بعد إنحرافه و ضلاله تابعه البعض من الجهلة أو
المعاندين لا سيما أنه يسمعهم من الكلام المعسول
ألواناً و أصنافاً و يخلط لهم الحق بالباطل مع قليل
من المصطلحات و الكلمات الرنانة التي ينساق خلفها
الجهّال خصوصاً أنه يحرص على الهيئة العلمائية
المهيبة و الديكور الخارجي المزيف
لذلك يجب علينا جميعاً الحذر و التـنبه إلى من نتبع
و نقلد و خلف من نصلي و ممن نأخذ ديننا و ألا نغتر
بالشكل و لا بالسفسطة و لا نأخذ كلام غير المتخصص ،
بـل المدار هـو مدى الإلتزام بالديـن و أحكامه
حفظ الله
أخواني و أخواتي من أهل الإيمان و ثبتنا جميعاً على
ولاية محمد و آل محمد
و الحمد لله أولاً و آخراً |