إبعاد أمير المؤمنين (ع) كان نتيجة فهم المسلمين بطريقة معينة

     

 يقول :
"انطلق رسول الله (ص) ليؤكد مسألة القيادة من بعده ، حتى لا تكون حركة المسلمين في فراغ ، بعد أن ينتقل (ص) إلى الرفيق الأعلى .
ولكن المسلمين فهموا القضية بطريقة معينة ، ففرضت الأوضاع الجديدة نفسها ، والتي أوجدوها خارج دائرة توجيهات رسول الله (ص) ؛ فأبعد علي (ع)" .
( خلفيات مأساة الزهراء (ع) نقلاً عن للإنسان والحياة ص257 )
وفي شريط مسجل بصوته يقول :
"فالقضية ربما كانت من خلال طبيعة الكلمات مجالاً لأن النبي (ص) مثلاً ، بأذهان الناس يصير شك .
أما لماذا لم يكتب النبي (ص) كتاباً ؟ كان النبي ذاك الوقت يريد للتجربة أن تتحرك" .

التعليق :

هل المشكلة كانت في فهم القضية بطريقة معينة ؟ أم أنه انقلاب ومؤامرة وتعمد في إبعاد أمير المؤمنين عليه السلام ؟ ماذا تعني مبايعة القوم يوم الغدير ؟ ومع كل هذه التأكيدات من رسول الله وتهيئته لأمر الخلافة والحكم من بعده ، هل يبقى مجال للشك أو الاجتهاد وفهم القضية بطريقة معينة ؟
وهل كان رسول الله صلى الله عليه وآله - مع كل حرصه على الإسلام والمسلمين – ليترك أمر الخلافة دون أن يقطع كل شك وخلاف من بعده ؟

وفي لقاء مع صحيفة الدستور الأردنية ، يقول :
"وعندما ندرس تاريخ ممارسة الذين اختلفوا في تحريك خلافاتهم ، نجد أنّ المسألة بين السنّة والشّيعة هي هل إنّ الإمامة للإمام علي (ع) أم للخليفة أبي بكر ؟ وعندما ندرس التجربة ، نرى أن الإمام علي (ع) كان مع الخلفاء ، وكان مقتنعاً بحقه كما كانوا مقتنعين به ، ولكنهم عندما رأوا القضية الإسلامية مهدَّدة وفي موقع التحدي من الآخرين ، عاشوا الوحدة في مواجهة التحدّيات ضد الإسلام وفي تأصيل الخطوط الإسلامية في داخل الواقع الإسلامي" .
(http://www.bayynat.org/www/arabic/nachatat/aldastour19102004.htm)

كانوا مقتنعين بحقهم ! وعاشوا الوحدة !!

     

فهــرس الكتــاب

     

ضلال نت