النبأ العظيم

     

 في نشرة ( فكر وثقافة ) العدد 396 المسائل العقائدية :
س: قال تعالى في كتابه الكريم: {عمّ يتساءلون عن النبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون} [النّبأ:1-3] ما المقصود بالنبأ العظيم ؟
ج: "النبأ العظيم هو القيامة . وأما تفسيره بالإمام علي (ع) ـ كما يفسره البعض ـ فإنّه تفسير لا ينسجم مع اللفظ اللغوي . فالنبأ العظيم هو الخبر العظيم ، والإمام علي (ع) هو ذات ، هو إنسان ، ليس نبأً ، ليس خبراً ، هذا بالإضافة إلى سياق الآيات الدال على ذلك . ولذلك فمن المرجّح أن يكون هذا التفسير مما تناولته أيدي الوضع ، ممّا نجده من التفاسير غير المسندة وغير الموثوقة" .
التعليق :

لا مانع من القول بأن النبأ العظيم هو أمير المؤمنين (ع) كحقيقة من باطن القرآن الكريم الذي اختص الله علمه بالأئمة عليهم السلام .
قال العلامة الطباطبائي في ( الميزان ) :
"في بعض الأخبار أن النبأ العظيم هو الإمام علي (ع) وهو من البطن" .
وقد جاء في بعض الزيارات : "السلام عليك أيها النبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون وعنه مسؤولون" .
( مصباح المتهجد للطوسي والمزار للمفيد وراجع إقبال الأعمال لابن طاوس والمزار للشهيد الأول ) .
وفي بصائر الدرجات باب النوادر من الأبواب في الولاية ح3 :
"حدثنا أحمد بن محمد عن ابن أبي عمير وغيره عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر (ع) قال قلت جعلت فداك إن الشيعة يسألونك عن تفسير هذه الآية عم يتساءلون عن النبأ العظيم ، قال فقال ذلك إلى أن شئت أخبرتهم وإن شئت لم أخبرهم ، قال فقال لكني أخبرك بتفسيرها ، قال فقلت عم يتساءلون قال فقال هي في أمير المؤمنين (ع) ، قال كان أمير المؤمنين (ع) يقول : ما لله آية أكبر مني ولا لله من نبأ عظيم أعظم مني ولقد عرضت ولايتي على الأمم الماضية فأبت أن تقبلها ، قال فقلت له قل هو نبأ عظيم أنتم عنه معرضون قال هو والله أمير المؤمنين (ع)" .
وفي ( تفسير القمي ) قول أمير المؤمنين (ع) السابق عن أبيه عن الحسين بن خالد عن الرضا (ع) .

     

فهــرس الكتــاب

     

ضلال نت