لماذا .. اثارة الشبهات القديمة

     

ما أثاره المعتزلي عبد الجبار كان شيئا جديدا في حينه وتصدى له الشريف علم الهدى السيد المرتضى عليه الرحمة ولم يترك شبهاته الا كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف.. الا أن ديدن القوم الى يومك هذا هو اعادة تلك الشبهات وتكرارها في صياغات جديدة ومختلفة لأيهام الناس أنهم أتوا بالجديد في تصحيح خلافتهم واضفاء الشرعية على تاريخهم.. وما ذلك بالأمر المستغرب فأن اجترار القديم الذي ثبت بطلانه واتضح زيفه.. مهنة العاجز.. وقشة الغريق.

وتعال معي هنا لنعجب من دكتورنا الفضلي كيف انسجم مع هذا التوجه المخالف وأصبح ينطق بأباطيلهم دون أن يسجل عليها ولو ملاحظة واحدة..ودون أن يذكر أن تلك الأقاويل.. هي مما أكل عليه الدهر وشرب ومما أجاب عنه سيد الطائفة المرتضى قدس سره.. نعم لنا أن نعجب من ذلك أشد العجب.. ونتمنى على الدكتور أن يتدارك الأمر أيا كانت نواياه من كتابة تلك الأسطر.. بكتابة غيرها موضحا الحقائق كما علمها وتعلمها في محاضرنا العلمية وحوزاتنا المباركة.. كما يرضي الله ويرضي رسوله الكريم وأهل بيته المظلومين صلوات الله عليهم أجمعين.. لا كما يريد المراهنون على سراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء.

     

فهــرس الكتــاب

     

ضلال نت