وعلى نفس المنهجية لفضل الله مواقف جانب فيها الحق والصواب وما عليه العلماء الأبرار وروايات المعصومين (ع) :-احتفالات السماء بزواج الزهراء (ع)

     

 يقول :
"ثم نلاحظ إن التاريخ يفيض فيما لا نحتاجه في مسألة زواجها والجوانب الغيبية في زواجها فيما يرتبط فيما تحتفل به السماء وفيما الاحتفالات التي حدثت هناك وما إلى ذلك" (كلام مسجل بصوته ) .

قال السيد هاشم الهاشمي رداً على ما قاله :
"ومن هذا القبيل أيضاً ما ذكره من إسهاب التاريخ فيما لا نحتاجه من الجوانب الغيبية من زواجها ، فإنه غفلة عن أن أي شكل من أشكال التكريم لدى البشر في عصرنا الحالي يمثّل نوعاً من أنواع التقدير للشخص لحيازته بعض الخصوصيات التي يمتاز بها عن غيره ، ونلاحظ أنه لو تم تكريم فنان أو لاعب رياضي أو ما شاكلهم فإن انعكاس هذا التكريم يظهر تلقائياً في سلوك المعجبين ومحاولتهم لتقليده ، فكيف يكون الحال لو كان التكريم من قبل الله تعالى للشخص ؟ مع فارق لا يقبل القياس أبداً في شكل التكريم ومحتواه ونوعيته فمن الطبيعي أنه سيترك آثاره في سلوك الإنسان المؤمن لأنه سيجعل المرء أكثر حباً وتعلّقاً بالمفضّل والممدوح" .
وهل مصدر هذا التاريخ عديم الفائدة - كما يصف فضل الله - غير الأئمة الأطهار (ع) ؟!
ففي رواية صحيحة السند عن أمالي الصدوق : "فإن الله تبارك وتعالى لما زوجت فاطمة علياً أمر أشجار الجنة أن تنثر عليهم من حليها وحللها وياقوتها ودرها وزمردها واستبرقها فأخذوا منها ما لا يعلمون ، ولقد نحل الله طوبى في مهر فاطمة صلوات الله عليها فجعلها في منزل علي (ع)" .

هذا وقد جاءت روايات سنية مشابهة كما أخرجه الخطيب في تاريخه وابن الأثير في أسد الغابة وابن الصباغ المالكي في الفصول المهمة وأبو بكر الخوارزمي في المناقب وابن حجر في الصواعق وغيرهم ، راجع الغدير ج2 .

     

فهــرس الكتــاب

     

ضلال نت