|
حديث الخيط الأصفر وحديث النورانية
بسمه تعالى; على فرض صحتهما لهما تأويلات لا يسع المقام للتعرض لها، وليس الاعتقاد بهما من الأمور الواجبة، واللّه العالم.
بسمه تعالى; ليس الحديث القدسي من القرآن؟ ولم يثبت له سند أنه من كلام اللّه أو من كلام النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ؟ ولكن عمدة ما ورد فيه مطابق لحكمة العقل من المواعظ والأخلاقيات، واللّه العالم.
بسمه تعالى; هي من الزيارات المشهورة المعروفة لدى الشيعة، واللّه العالم.
بسمه تعالى; حديث الكساء مشهور، والثواب المنقول يعطى للقارئ والمتوسل بقراءته، ومن ورد في حقهم الحديث إلى اللّه سبحانه وتعالى عند الحاجات، واللّه العالم.
بسمه تعالى; دعاء التوسل لا يحتاج إلى السند; فإن مضامينه التوسل بالأئمة (عليهم السلام) الذي يدخل في قوله سبحانه وتعالى (وابتغوا إليه الوسيلة)، ولا نعرف وسيلة غيرهم وغير من يتعلّق بهم، ومع ذلك فالمحكي عن المجلسي (رحمه الله) أنّه مرويّ عن الأئمة (عليهم السلام) ، مضافاً إلى ذلك أنه دعاء مجرّب لا ينبغي التردّد فيه، واللّه العالم.
بسمه تعالى; الخطبتان غير ثابتتين بطريق معتبر وان كانتا تشتملان على أمور ومطالب ومضامين وردت في بعض الروايات، واللّه العالم.
بسمه تعالى; الضمير في (بينها) في قوله (لا فرق بينك وبينها) يعود إلى آياتك، المراد منها الأئمة (عليهم السلام) ، ومنه يتّضح عود الضمير في قوله (إلاّ أنّهم عبادك) فالمراد بهم الأئمة (عليهم السلام) ، وأمّا قوله: «أسألك بما نطق فيهم من مشيّتك» فهو إشارة إلى كلمته سبحانه وتعالى التي عبّر عنها في كتابه العزيز بقوله: (إنَّمَا أمرُهُ إذا أرَادَ شَيئاً أن يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُون)، ويدخل في ذلك ما ذكره سبحانه وتعالى في آية التطهير، وفيها دلالة واضحة على أنّ ما امتاز به الأئمة (عليهم السلام) عن سائر الناس ليس أمراً كسبياً، بل هو أمر مما تعلّقت به مشيئة اللّه تعالى، كما هو ظاهر آية التطهير أيضاً. نعم، تعلّق المشيئة مسبوق بعلمه سبحانه بأنّهم يمتازون عن سائر الناس أيضاً في إطاعتهم للّه سبحانه وتعالى حتّى لو لم يعطهم ما تعلّقت به مشيئته كما ورد في دعاء الندبة، واللّه العالم.
بسمه تعالى; كل شيء من فضلهم وعظمتهم مطوي في كلمة (عبادك) كما أن عظمة اللّه سبحانه وتعالى وجلاله مطوية في هذه الكلمة قال اللّه تعالى (عبداً مملوكاً لا يقدر على شيء) فعطاؤهم (عليهم السلام) من عطائه تعالى أي بإذنه إذناً تكوينياً لا تشريعياً، كما هو الحال في قصة عيسى (عليه السلام) (وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير بإذني فتنفخ فيه فيكون طيراً بإذني)، وقال تعالى (هذا عطاؤنا فَامْنُنْ أو أمسك بغير حساب)، واللّه العالم.
بسمه تعالى; الاستماع للدعاء عمل حسن وقراءته أفضل وأكمل، واللّه العالم.
بسمه تعالى; الاختلاف في صفات الذات كالعلم والقدرة ونحوهما إنّما هو بالاعتبار، وإلاّ فهي في الحقيقة متحدة، وأمّا صفات الأفعال كالخلق والرزق والرحمة فهي مختلفة لاختلاف متعلقاتها، كما أنّها تتفاوت بلحاظ سعة المتعلق وضيقه أو قابليته، واللّه العالم.
بسمه تعالى; لا بأس بذلك لأنّه من باب التوسل بأهل البيت (عليهم السلام) وهم الوسيلة إلى اللّه تعالى، واللّه العالم.
بسمه تعالى; الكل مكلف بالنصرة وفي كل زمان، إلاّ أن النصرة في زمانه (عليه السلام)كانت بنحو يختلف عن النصرة له (عليه السلام) في زماننا هذا، فإن نصرة الإمام الحسين (عليه السلام)في زماننا هذا عبارة عن ذكر جهاده وتبليغ ظلامته بكل وسيلة من وسائل التبليغ، فإن الدين أعز من كل شيء، فقد بذل الأنبياء والأئمة (عليهم السلام)أنفسهم الطاهرة الزكية في سبيل بقائه. نعم المرتبة الخاصة للشهداء مع الحسين (عليه السلام) لا نصل إليها، ولذلك نتمنى أن نكون معهم لنصل إلى بعض ثواب أعمالهم. وفقنا اللّه وإياكم لهذه النصرة إنه سميع مجيب. |