اللاحق

طباعة

الفهرست

السابق

حديث الخيط الأصفر وحديث النورانية

هل حديث الخيط الأصفر وحديث النورانية المرويان في البحار صحيحان؟

بسمه تعالى; على فرض صحتهما لهما تأويلات لا يسع المقام للتعرض لها، وليس الاعتقاد بهما من الأمور الواجبة، واللّه العالم.

الحديث القدسي

ما هو الحديث القدسي؟ هل هو كلام اللّه سبحانه وتعالى، أو كلام الرسول محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)؟ وهل يجب الالتزام به والأخذ بأوامره ونواهيه؟

بسمه تعالى; ليس الحديث القدسي من القرآن؟ ولم يثبت له سند أنه من كلام اللّه أو من كلام النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ؟ ولكن عمدة ما ورد فيه مطابق لحكمة العقل من المواعظ والأخلاقيات، واللّه العالم.

زيارة الناحية

ما رأيكم الشريف في زيارة الناحية المقدسة سنداً؟

بسمه تعالى; هي من الزيارات المشهورة المعروفة لدى الشيعة، واللّه العالم.

سند حديث الكساء

هل ثبت لديكم صحّة سند حديث الكساء؟

بسمه تعالى; حديث الكساء مشهور، والثواب المنقول يعطى للقارئ والمتوسل بقراءته، ومن ورد في حقهم الحديث إلى اللّه سبحانه وتعالى عند الحاجات، واللّه العالم.

دعاء التوسل

هل دعاء التوسل وارد عن أهل البيت (عليهم السلام) ؟

بسمه تعالى; دعاء التوسل لا يحتاج إلى السند; فإن مضامينه التوسل بالأئمة (عليهم السلام) الذي يدخل في قوله سبحانه وتعالى (وابتغوا إليه الوسيلة)، ولا نعرف وسيلة غيرهم وغير من يتعلّق بهم، ومع ذلك فالمحكي عن المجلسي (رحمه الله) أنّه مرويّ عن الأئمة (عليهم السلام) ، مضافاً إلى ذلك أنه دعاء مجرّب لا ينبغي التردّد فيه، واللّه العالم.

خطبة البيان وخطبة التطنجية

هل خطبة البيان والخطبة التطنجية صحيحتان؟

بسمه تعالى; الخطبتان غير ثابتتين بطريق معتبر وان كانتا تشتملان على أمور ومطالب ومضامين وردت في بعض الروايات، واللّه العالم.

أسئلة في الأدعية ومفاهيمها

يرجى بيان معنى العبارة الآتية التي وردت في دعاء رجب: «. . . أسألك بما نطق فيهم من مشيّتك فجعلتهم معادن لكلماتك وأركاناً لتوحيدك وآياتك ومقاماتك التي لا تعطيل لها في كلّ مكان، يعرفك بها من عرفك، لا فرق بينك وبينها إلاّ أنّهم عبادك وخلقك».

بسمه تعالى; الضمير في (بينها) في قوله (لا فرق بينك وبينها) يعود إلى آياتك، المراد منها الأئمة (عليهم السلام) ، ومنه يتّضح عود الضمير في قوله (إلاّ أنّهم عبادك) فالمراد بهم الأئمة (عليهم السلام) ، وأمّا قوله: «أسألك بما نطق فيهم من مشيّتك» فهو إشارة إلى كلمته سبحانه وتعالى التي عبّر عنها في كتابه العزيز بقوله: (إنَّمَا أمرُهُ إذا أرَادَ شَيئاً أن يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُون)، ويدخل في ذلك ما ذكره سبحانه وتعالى في آية التطهير، وفيها دلالة واضحة على أنّ ما امتاز به الأئمة (عليهم السلام) عن سائر الناس ليس أمراً كسبياً، بل هو أمر مما تعلّقت به مشيئة اللّه تعالى، كما هو ظاهر آية التطهير أيضاً. نعم، تعلّق المشيئة مسبوق بعلمه سبحانه بأنّهم يمتازون عن سائر الناس أيضاً في إطاعتهم للّه سبحانه وتعالى حتّى لو لم يعطهم ما تعلّقت به مشيئته كما ورد في دعاء الندبة، واللّه العالم.

دعاء أيام رجب

قال الإمام الحجة (عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف) في دعاء أيام رجب: «وأركاناً لتوحيدك وآياتك ومقاماتك التي لا تعطيل لها في كل مكان يعرفك بها من عرفك، لا فرق بينك وبينها إلاّ أنهم عبادك وخلقك». ما هذه العلامات؟ ما معنى لا فرق بينك وبينها؟

بسمه تعالى; كل شيء من فضلهم وعظمتهم مطوي في كلمة (عبادك) كما أن عظمة اللّه سبحانه وتعالى وجلاله مطوية في هذه الكلمة قال اللّه تعالى (عبداً مملوكاً لا يقدر على شيء) فعطاؤهم (عليهم السلام) من عطائه تعالى أي بإذنه إذناً تكوينياً لا تشريعياً، كما هو الحال في قصة عيسى (عليه السلام) (وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير بإذني فتنفخ فيه فيكون طيراً بإذني)، وقال تعالى (هذا عطاؤنا فَامْنُنْ أو أمسك بغير حساب)، واللّه العالم.

عند الاستماع إلى الأدعية كدعاء كميل مثلاً، فهل الاستماع كقراءة الدعاء؟

بسمه تعالى; الاستماع للدعاء عمل حسن وقراءته أفضل وأكمل، واللّه العالم.

كيف توجهون قول الإمام (عليه السلام) في الدعاء: «اللّهمّ إنّي أسألك من عزّتك بأعزّها وكلّ عزّتك عزيزة، اللّهمّ إنّي أسألك من رحمتك بأوسعها وكل رحمتك واسعة» وغيرها، ممّا يشعر ـ ظاهراً ـ بوجود تفاوت في الصفات المقدسة؟

بسمه تعالى; الاختلاف في صفات الذات كالعلم والقدرة ونحوهما إنّما هو بالاعتبار، وإلاّ فهي في الحقيقة متحدة، وأمّا صفات الأفعال كالخلق والرزق والرحمة فهي مختلفة لاختلاف متعلقاتها، كما أنّها تتفاوت بلحاظ سعة المتعلق وضيقه أو قابليته، واللّه العالم.

ما هو رأيكم الشريف بدعاء الفرج المبارك الذي فيه العبارة القائلة: «يا محمد يا علي يا علي يا محمد اكفياني فإنكما كافيان . . .»؟

بسمه تعالى; لا بأس بذلك لأنّه من باب التوسل بأهل البيت (عليهم السلام) وهم الوسيلة إلى اللّه تعالى، واللّه العالم.

تعودنا من خلال التزامنا بمحبة أهل البيت (عليهم السلام) على إقامة الشعائر الدينية من احتفالات المواليد أو إقامة مجالس التعزية على أرواحهم الطاهرة، والملاحظ أن الخطباء يبدؤون قراءتهم دائماً بقولهم: «يا ليتنا كنا معكم فنفوز واللّه فوزاً عظيماً . . .». وكما هو معروف فإن ليت أداة تمنٍّ، والسؤال: هل حاجز البعد الزماني بيننا وبين الإمام الحسين (عليه السلام) عذر كاف لعدم النصرة؟ أم أننا مازلنا مكلفين شرعياً بالنصرة؟ وكيف يمكننا أداء هذا التكليف ونحن في هذا العصر؟

بسمه تعالى; الكل مكلف بالنصرة وفي كل زمان، إلاّ أن النصرة في زمانه (عليه السلام)كانت بنحو يختلف عن النصرة له (عليه السلام) في زماننا هذا، فإن نصرة الإمام الحسين (عليه السلام)في زماننا هذا عبارة عن ذكر جهاده وتبليغ ظلامته بكل وسيلة من وسائل التبليغ، فإن الدين أعز من كل شيء، فقد بذل الأنبياء والأئمة (عليهم السلام)أنفسهم الطاهرة الزكية في سبيل بقائه. نعم المرتبة الخاصة للشهداء مع الحسين (عليه السلام) لا نصل إليها، ولذلك نتمنى أن نكون معهم لنصل إلى بعض ثواب أعمالهم. وفقنا اللّه وإياكم لهذه النصرة إنه سميع مجيب.