|
نصيحة للمغتربين
بسمه تعالى; الإخوة المؤمنون في البلاد الغربية أيدكم اللّه ورعاكم، من اللازم عليكم أن تحافظوا على عقائدكم الدينية بتمامها وكمالها، وان تلتزموا بالواجبات والتكاليف الشرعية لتصونوا أنفسكم وأهلكم من موجبات الانحراف وتيارات الفساد الموجودة في تلك المناطق، وعليكم بتعليم الجيل الجديد من أبنائكم وبناتكم آداب الإسلام وأحكام الدين على طريق مذهب أهل البيت (عليهم السلام) ، حتى يكون داعياً لغير المسلمين للإسلام. بهذه الصورة تستطيعون تبليغ الدين في تلك المناطق وجلب أفراد آخرين لاعتناق هذا الدين والتقيد بمذهب أهل البيت (عليهم السلام) ، واللّه العالم.
بسمه تعالى; يجب عليهم ترك العداء والتصدي للنصح والإرشاد، ولا يجوز هتك عالم ديني إذا لم يخرج من زي العلماء في أعماله وأقواله في إرشاد الناس إلى الحق والترغيب في الواجبات ونهيهم عن المنكرات، واللّه العالم. السلام على تارك الصلاة ودفنه في مقابر المسلمين
بسمه تعالى; يجوز ذلك، ولكن إذا كان منعه عن المنكر وبعثه إلى المعروف متوقفاً على ترك معاشرته يجب تركها، واللّه العالم. إتيان البر نيابة عن الميت غير الشيعي
بسمه تعالى; يجوز القراءة والإتيان بالبر نيابة عنه، واللّه العالم. مراسيم اليوم السابع أو الأربعين للميت
بسمه تعالى; في ليلة الجمعة الأولى بما أنها ليلة رحمة وغفران يستحب الإحسان فيها إلى الميت بالبر للمؤمنين، وأما ليلة الأربعين أو يوم الأربعين فأصله زيارة جابر بن عبداللّه الأنصاري للإمام الحسين (عليه السلام) ، وفي رواية من علامات المؤمن زيارة الأربعين، واللّه العالم.
بسمه تعالى; كتاب سليم بن قيس كتاب معتبر، ولكن لم يثبت أن الكتاب المتداول بين أيدينا هو نفس ذلك الكتاب، واللّه العالم. (يُخيَّلُ إليهم من سحرهم أنَّها تَسعى)
بسمه تعالى; من المعلوم أنّ الحبال التي ألقاها السحرة لم تنقلب حقيقة إلى ثعابين، كما ذكر ذلك القرآن حيث ورد في ذلك (يُخيَّلُ إليهم من سحرهم أنَّها تَسعى)ولكن لا يدل ذلك على أنّ كلّ سحر يؤثّر في المسحور، ولو علم بالحال، كما في العقد على الرجل من امرأته، حيث لا يتمكّن من الدخول بها، ولو مع علمه بأنّه عقد عليه، وهذا الأمر قد يخفى على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) والإمام (عليه السلام) إذا اقتضت المصلحة الربّانية ذلك، ثم يخبر اللّه بالحال، كما ورد ذلك في بعض الأخبار الواردة في تفسير المعوذتين، واللّه العالم.
بسمه تعالى; إذا لم يكن بالسحر وتوسلاً بالشياطين فلا بأس، واللّه العالم. |