اللاحق

طباعة

الفهرست

السابق

التوبة ومسألة تكفير ذنوب الموالي

تواترت الروايات عن أهل البيت (عليهم السلام) بتكفير ذنوب الشيعة في الحياة الدنيا، فيخرجون حين يخرجون منها ولا ذنب عليهم، فإذا كان ذلك لما بينهم وبين اللّه عزّ وجلّ، وأنّ التائب من الذنب كمن لا ذنب له، فهل يشمل أولئك ـ والحالة هذه ـ عذاب القبر؟ أو أنّ عذاب القبر يخصّ غير تلك الذنوب؟

بسمه تعالى; التوبة والاستغفار كما ذكر يكفّران السيّئات المتعلقة بحقوق اللّه سبحانه، إذا حصلا بشرائطهما، فلا يكون على العبد وزر منها، وأمّا مسألة تكفير ذنوب الشيعة فهو أمر آخر، والذي أعلم فيه أنّه إن وقع القول منهم (عليهم السلام) فإنّ المتوفّى من شيعتنا لا خوف عليه، وأرجو من اللّه سبحانه أن يقع القول عند احتضارنا (إن شاء اللّه تعالى)، واللّه العالم.

الملائكة عباد مكرمون

هل الملائكة معصومون أم لا، وهل عصمتهم كالبشر؟

بسمه تعالى; الملائكة كما أخبر القرآن عنهم بقوله سبحانه (بل عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون)، واللّه العالم.

الحاسد

حالة الحسد إذا كانت ثابتة، فما هو حكم من يفعلها، ولاسيّما أن بعض الأشخاص تكون عندهم مثل هذه الحالة بشكل غير اختياري؟

بسمه تعالى; تزول عن الشخص بالتعوّد على تركها، واللّه العالم.

منكر الحسد

ما هو الحكم بالنسبة لمن ينكر تلك، إذا كانت واقعاً، ويقول: إنّ مثل هذه تعتبر من الخرافات، ليس لها من الواقع نصيب، ولو كان لها واقع لما بقي ملك سلطان على حاله، ولملك مثل هؤلاء العالم؟

بسمه تعالى; إذا اعتقد شخص أنّها من الخرافات، فلا يؤثّر ذلك على الغير، إن شاء اللّه تعالى، والاعتقاد بمثل هذه الأمور، وعدم الاعتقاد بها لا يضرّ بالشخص، واللّه العالم.

التحرّز من الحاسد

هل يجب التحرّز عن الأشخاص الذين عندهم مثل الحالة المذكورة خوفاً من آثارهم؟

بسمه تعالى; إذا خاف فليتحرّز عن ذلك، واللّه العالم.

الحسد وثبوته الشرعي

هل مسألة العين (الحسد) ثابتة في النصوص الشرعية، وانّها واقع حقّاً أو لا؟

بسمه تعالى; لا يبعد ذلك، ولعلّه يشير إليه قوله تعالى: (وإن يَكاد الّذين كَفَرُوا لَيُزلقُونَك بأبصَارهم لَمّا سَمعُوا الذِّكرَ وَيَقُولونَ إنَّهُ لَمَجنُون وَما هُوَ إلاّ ذكر للعالمينَ)، واللّه العالم.

حرمة الإسلام

ما هي حرمة الإسلام؟ وما هو الفرق بينها وبين بيضة الإسلام؟ وهل تتمثل بالعالم، أو بالشعائر الإسلامية، أو بالمعصوم؟ وبأي شيء تُنتهك؟

بسمه تعالى; المراد بالإسلام العقائد والقوانين الشرعية التي جاء بها النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم)سواء كانت في القرآن أو في الأحاديث المروية عنه (صلى الله عليه وآله وسلم) أو عن الأئمة (عليهم السلام) ، ويجب احترام القرآن وكتب الأحاديث وهتكها حرام بل ربّما يوجب خروج المنتهك لها عن الدين إذا كان بنحو الاستهزاء والإنكار. وأمّا بيضة الإسلام فهو مجتمع المسلمين فإذا هجم على هذا المجتمع عدو يجب الدفاع عنهم وعن أعراضهم وأموالهم، واللّه العالم.

مفهوم الحرية في الإسلام

ما معنى الحرية في الإسلام؟ وهل يوجد قيود في استخدامها؟

بسمه تعالى; الإسلام عبارة عن المعتقدات والوظائف الشرعيّة التي منها الواجبات والمحرمات، فإن أريد بالحريّة هذا المعنى، أي بأن الشخص يعمل بوظيفته من غير إلزام من أحد من الناس فهو صحيح، وإلاّ فالمحرمات والواجبات قيود من اللّه سبحانه وتعالى لا يجوز للمكلف أن يتعداها، واللّه العالم.

الإسلام ونظرية العنف

ما هو رأي الإسلام حول العنف؟

بسمه تعالى; إذا كان المراد من العنف الجريمة والاعتداء، فهو محرم في الإسلام، ونسبته إلى الإسلام ظلم وافتراء، وإن كان المراد من العنف الجزاء على الجريمة، فهو حقّ وعدل، وأحكام القصاص والحدود متكفلة بذلك، لكن لا ربط لهذا بالعنف أبداً، واللّه العالم.