|
التوبة ومسألة تكفير ذنوب الموالي
بسمه تعالى; التوبة والاستغفار كما ذكر يكفّران السيّئات المتعلقة بحقوق اللّه سبحانه، إذا حصلا بشرائطهما، فلا يكون على العبد وزر منها، وأمّا مسألة تكفير ذنوب الشيعة فهو أمر آخر، والذي أعلم فيه أنّه إن وقع القول منهم (عليهم السلام) فإنّ المتوفّى من شيعتنا لا خوف عليه، وأرجو من اللّه سبحانه أن يقع القول عند احتضارنا (إن شاء اللّه تعالى)، واللّه العالم.
بسمه تعالى; الملائكة كما أخبر القرآن عنهم بقوله سبحانه (بل عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون)، واللّه العالم.
بسمه تعالى; تزول عن الشخص بالتعوّد على تركها، واللّه العالم.
بسمه تعالى; إذا اعتقد شخص أنّها من الخرافات، فلا يؤثّر ذلك على الغير، إن شاء اللّه تعالى، والاعتقاد بمثل هذه الأمور، وعدم الاعتقاد بها لا يضرّ بالشخص، واللّه العالم.
بسمه تعالى; إذا خاف فليتحرّز عن ذلك، واللّه العالم.
بسمه تعالى; لا يبعد ذلك، ولعلّه يشير إليه قوله تعالى: (وإن يَكاد الّذين كَفَرُوا لَيُزلقُونَك بأبصَارهم لَمّا سَمعُوا الذِّكرَ وَيَقُولونَ إنَّهُ لَمَجنُون وَما هُوَ إلاّ ذكر للعالمينَ)، واللّه العالم.
بسمه تعالى; المراد بالإسلام العقائد والقوانين الشرعية التي جاء بها النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم)سواء كانت في القرآن أو في الأحاديث المروية عنه (صلى الله عليه وآله وسلم) أو عن الأئمة (عليهم السلام) ، ويجب احترام القرآن وكتب الأحاديث وهتكها حرام بل ربّما يوجب خروج المنتهك لها عن الدين إذا كان بنحو الاستهزاء والإنكار. وأمّا بيضة الإسلام فهو مجتمع المسلمين فإذا هجم على هذا المجتمع عدو يجب الدفاع عنهم وعن أعراضهم وأموالهم، واللّه العالم.
بسمه تعالى; الإسلام عبارة عن المعتقدات والوظائف الشرعيّة التي منها الواجبات والمحرمات، فإن أريد بالحريّة هذا المعنى، أي بأن الشخص يعمل بوظيفته من غير إلزام من أحد من الناس فهو صحيح، وإلاّ فالمحرمات والواجبات قيود من اللّه سبحانه وتعالى لا يجوز للمكلف أن يتعداها، واللّه العالم.
بسمه تعالى; إذا كان المراد من العنف الجريمة والاعتداء، فهو محرم في الإسلام، ونسبته إلى الإسلام ظلم وافتراء، وإن كان المراد من العنف الجزاء على الجريمة، فهو حقّ وعدل، وأحكام القصاص والحدود متكفلة بذلك، لكن لا ربط لهذا بالعنف أبداً، واللّه العالم. |