|
دعوى الاتصال بالحجّة (عج) وأخذ الأحكام منه
بسمه تعالى; لا اعتبار بدعواه، ولا يكون قوله مجزياً بالنسبة إلى أعمال نفسه فضلاً عن غيره، نعم يمكن التشرّف بحضرته (عليه السلام) لبعض الأوحديين، ولكنّه لا يدّعي مثل هذه الأقوال، ويخفي أمره، واللّه العالم.
بسمه تعالى; دعوى السفارة في الغيبة الكبرى باطلة، واللّه العالم.
بسمه تعالى; إذا كان الأمر كذلك، فلا يجب ردّ سلامه وتحيّته، واللّه العالم. هل يمكن في عصر الغيبة أن يحل شخص مقام الإمام (عليه السلام)
بسمه تعالى; الأئمة المعصومون عندنا اثنا عشر لا غير، نعم يمكن أن يكون الفقيه المأمون مديراً لبلد من بلاد المسلمين أو قائماً بشؤون المسلمين يحرص على هدايتهم للوصول إلى سعادتهم الدنيويّة والأخروية، واللّه العالم.
بسمه تعالى; نعم، يجب الاعتقاد بذلك، فمن لم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية، واللّه العالم. الإمام المهدي (عج) وخروجه بالسّيف
بسمه تعالى; يمكن أن يكون المراد بالسيف المعنى الظاهر لهذه الكلمة، وتفسيره بالقوة وأداة القتال يحتاج إلى القرينة، وإن كان هذا في حدّ نفسه ممكناً وكون هذا الزمان زمان التقدّم العلمي والآلات التكنولوجية المتطورة لا يكون قرينة على صرف معنى كلمة السيف عن ظاهرها، لأنا لا نعلم زمان خروجه (عليه السلام)ولا ظروف ذلك الزمان، فلعل جميع هذه الوسائل المتطورة تفنى يبقى منها شيء، أو تتعطل عن عملها ولو بمشيئة اللّه تعالى على نحو الإعجاز بعد ظهوره (عليه السلام)، كما شاء اللّه تعالى أن يجعل النار برداً وسلاماً على إبراهيم (عليه السلام)، وكما أن السكين مع كونها حادة لم تذبح إسماعيل (عليه السلام)، وكما في انفلاق البحر لموسى (عليه السلام)، وغير ذلك من الموارد التي أظهرها اللّه تعالى، فإنّ اللّه على كلّ شيء قدير. القيام لذكر الإمام المهدي (عج) ووضع اليد على الرأس
بسمه تعالى; ما وجدنا في ذلك رواية معتبرة، ولكنه نقل في بعض الكتب، وينبغي العمل به رجاءً للثواب، واللّه العالم.
بسمه تعالى; هو عجل اللّه فرجه غائب عن عيون الناس وعن معرفتهم، بحيث لا يعرفونه حتى لو رأوه بينهم، ولا يخالطهم ولكنه يراهم ويعلم بما يجري عليهم ويتأثر لحالهم. نسأل اللّه أن يفرج عن المؤمنين بظهوره، واللّه العالم. |