|
نقل الروايات الصحيحة وغير الصحيحة وحكمُه
بسمه تعالى; إذا لم يحرز كذبها فلا بأس بقراءتها مسنداً إلى الكتاب بأن يقول ذكر فلان في كتابه كذا، واللّه العالم.
بسمه تعالى; يميز ذلك بالرجوع إلى أهل الخبرة، واللّه العالم.
بسمه تعالى; لا بأس بقراءتها، فإنها مذكورة في بعض الكتب المعدودة من الكتب المعتبرة، واللّه العالم.
بسمه تعالى; إذا أحرزت عدم صدقها بوجه معتبر فلا يجوز قراءتها، واللّه العالم.
بسمه تعالى; لا تشترط الإجازة من المجتهد، وإذا أراد نقلها فينقلها عن أحد الجوامع للروايات، وإذا أراد إسنادها إلى الإمام (عليه السلام) فلابد من إحراز تمامية السند، واللّه العالم.
بسمه تعالى; لم يثبت هذا الحديث بسند معتبر، ولكنّ ظاهره أمر صحيح، أي نحن مطيعون لما أمر اللّه سبحانه، حيث أنّ الصانع لشخص أي الخادم له يطيعه، والناس يجب عليهم إطاعتنا، حيث إنّ للأئمة (عليهم السلام) الولاية على الناس فيما يأمرون وينهون عنه; إذ يقول اللّه سبحانه وتعالى: (أطيعُوا اللّه وَأطيعُوا الرَّسُولَ وَأولي الأمر منكُم)(24) وهم الأئمة (عليهم السلام)على مذهب الشيعة صانهم اللّه من الشرور. وللأئمة (عليهم السلام)مقامان: أحدهما مقام بيان أحكام الشريعة، والآخر مقام الولاية على الناس، فيجب إطاعتهم في هذا القسم كما يجب الأخذ بقولهم في المقام الأوّل لامتثال أحكام الشريعة وتكاليفها، واللّه العالم.
بسمه تعالى; هذا وارد في النقل وإن كان هذا الفعل لا يصدر من الزهراء (عليها السلام) ، ولذا عبر بكلمة (لو) نظير قوله تعالى (لو كان فيهما آلهة إلاّ اللّه لفسدتا)، واللّه العالم.
بسمه تعالى; إذا نقل من المسموع ولم يعلم كذبه فلا بأس، واللّه العالم.
بسمه تعالى; لا بأس بمضامينه; لأنّه مطابق للروايات، ومضمون ما ذكر لا يبعد استفادته من القرآن الكريم حيث قال تعالى: (وما خلقت الجنّ والإنس إلاّ ليعبدون)فيكون النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) غاية للخلقة، لأن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أفضل العابدين وأولاهم والأمر في الأئمة (عليهم السلام)كذلك، لما ذكرنا، ولما ورد في الأحاديث الكثيرة من قولهم: لولا الحجة لساخت الأرض بأهلها، واللّه العالم. نقل فضائل المعصومين (عليهم السلام) دون التحقّق من السند
بسمه تعالى; إذا لم يعلم اعتبار النقل فلا بأس بذلك بعنوان الحكاية عن كتاب ما لم يعلم كذبه، واللّه العالم.
بسمه تعالى; لا يجب ذلك، بل يكفي أن ينقل من الكتاب ما لم يعلم كذبه، ولم يكن نقله بحيث يعتقد الناس أنّه من مسلّمات الدين، واللّه العالم. نصيحة لمن يريد كتابة رواية حسينية للقراءة في المأتم
بسمه تعالى; فليكتب ما يكتب من الكتب المعتبرة كاللهوف في قتلى الطفوف، ونفس المهموم، والبحار المتعلق بقضايا الإمام الحسين (عليه السلام)، واللّه العالم. الإمام موسى الكاظم (عليه السلام) مع الإمامة والقيادة
بسمه تعالى; بعد خلافة الإمام علي (عليه السلام) نرى أنّ الأئمة (عليه السلام) مُنعوا من التصدّي لمنصب الزعامة على الرعية، ولذا صار همّهم بعدما غُصبت ولايتهم على الرعية ظلماً وعدواناً نشر أحكام الدّين على ما وصل إليهم من جدّهم رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) ، وفي ضمن نشر فروع الدّين بيّنوا ما وقع عليهم من الظلم، وأنّ المتصدّين الفعليين غاصبون لمنصبهم وتاركون لوصيّة رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم)، ومن أجل ذلك وقعوا موقع الغضب والإيذاء من الغاصبين لحقّهم المتربّعين على كرسي الحكم في زمانهم. وما سألت عنه من قضية الإمام الكاظم (عليه السلام) كان من هذا القبيل، ووردت روايات أن الإمام (عليه السلام) كان له اتصال ببعض شيعته للإجابة على مسائلهم وهو في داخل السجن، وكانت تصله الرسائل، ولم تكن طيلة حياته في السجن، بل كان له أصحاب ووكلاء ينقلون آراءه إلى الأمة، واللّه العالم.
بسمه تعالى; قد روي بطريق معتبر عن الإمام الرضا (عليه السلام) أنّه قال ما منّا إلاّ مقتول شهيد، واللّه العالم.
بسمه تعالى; هذه الرواية مخالفة لما ورد في النهج من خطب أو كلمات، وخصوصاً الخطبة الشقشقية، وعلى فرض صحتها فلها محامل متعددة، ومنها الحمل على التقية بمناسبة مورد صدور هذا الكلام، كما يظهر ذلك لمن تتبع وراجع تاريخ الطبري وابن عساكر في تاريخ دمشق، فعلي (عليه السلام) وأبناؤه المعصومون (عليهم السلام)تعرضوا للتقية من حكام الجور في عصورهم. ومن رام التوسع فليرجع لمنهاج البراعة للميرزا حبيب اللّه الخوئي (قدس سره) ج 14 في شرحه لما ورد في هذه الخطبة، واللّه العالم. |