|
حق المعصوم (عليه السلام) في ليالي الأفراح والأحزان
بسمه تعالى; لابد من تقديم مناسبات الأئمة (عليهم السلام) على مناسبات الأفراح، إلا إذا أريد الجمع بينهما من باب التبرك، وأعلم الناس عن سر اختياره لتلك الليلة المباركة، وأما في الأحزان كأيام عاشوراء فينبغي تخصيص تلك الأيام لصاحب المصيبة، فما المفقود وان عزّ على الفاقد بأعظم مصيبة من مصائب أهل البيت (عليهم السلام) ، واللّه العالم.
بسمه تعالى; لا يجوز ما فيه وهن لمقام الأئمة (عليهم السلام) أو تمثيل بعض الأشخاص العاديين غير المبالين بمقام الإمام (عليه السلام)، واللّه العالم. الأئمة (عليهم السلام) وحركاتهم التاريخية
بسمه تعالى; الظاهر أن الأئمة (عليهم السلام) كانوا على طائفتين: طائفة منهم (عليهم السلام) كان هدفهم الأساسي تثبيت عقائد الناس وبيان الأمور الاعتقادية الدينية عملاً وقولاً، مثل الذي حصل بعد رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى آخر قضية كربلاء، فإن هدف الأئمة (عليهم السلام)من زمن مولانا أميرالمؤمنين (عليه السلام) إلى زمن مولانا زين العابدين (عليه السلام) هو بيان المعتقدات الحقة، والأمور اللازمة على الرعية. الطائفة الثانية من زمن مولانا الباقر (عليه السلام) كان أكثر همهم بيان الأحكام الشرعية الفرعية بعدما تمت الحجة بالنسبة لمعتقدات الشيعة من بعد رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم)، بحيث لو أن شخصاً بصيراً اطلع على ما جرى بعد رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى آخر ما انتهت إليه قضية كربلاء، لأيقن يقيناً تاماً جازماً بأن الحق مع شيعة علي (عليه السلام) ، وكان هؤلاء يشيرون في بعض الموارد إلى ما جرى بعد رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) حتى لا يُنسى، واللّه العالم. الطلب من الأئمة (عليهم السلام)
بسمه تعالى; الأئمة (عليهم السلام) ملجأ لابتغاء الوسيلة في طلب الحوائج من اللّه لا في نفس طلب الحوائج، فإن اللّه هو الصمد وهم وسائط العباد إليه سبحانه، حيث يقول اللّه سبحانه وتعالى (وابتغوا إليه الوسيلة)، واللّه العالم.
بسمه تعالى; لا نعلم من حقيقتهم إلاّ أنّ أنوارهم مخلوقة من قبل خلق الأشياء، وأجسادهم باقية على حالها مفارقة لأرواحهم، واللّه العالم.
بسمه تعالى; الإمامة خصوصية من قبل اللّه تعالى، بحسب استعداد الشخص وكمال نفسه،يكون علم غيرهم مثل علمهم أصلاً، ولو علم اللّه في غيرهم هذا الكمال لأعطاهم، فإنّ اللّه ذو فضل عظيم وسعت رحمته كل شيء، واللّه العالم.
بسمه تعالى; نصب الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) الأئمة (عليهم السلام) لأمرين: الأوّل مسألة إبلاغ النّاس الأحكام الشرعية; حيث إنّهم عدل القرآن كما ورد في حديث الثقلين، إذ قال (صلى الله عليه وآله وسلم) : «إنّي تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه وعترتي أهل بيتي وإنّهما لن يفترقا حتى يردا علىّ الحوض»، فعلمنا أن بيان الأحكام وظيفتهم (عليهم السلام) . الثاني: الزعامة على الرعيّة حيث أثبتها رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) في قضيّة غدير خم وغيرها، إذ أثبت لهم الولاية من بعده كما كانت له (صلى الله عليه وآله وسلم) في حياته، واللّه العالم.
بسمه تعالى; المعـصوم لا يخلق وإنما يعـمل عملاً على سبيل الإعجاز بإذن اللّه كما فعل عيسى (عليه السلام) ، واللّه العالم. الأخذ من غير أهل البيت (عليهم السلام)
بسمه تعالى; ليس في البين حجة بعد ظواهر الكتاب إلاّ قولهم (عليهم السلام) الذي هو قول النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ، واللّه العالم.
بسمه تعالى; إن كان التوهين بالسب وكان السب أو التوهين لإظهار العداوة للإمام (عليه السلام)فيحكم بكفره، وفي غير ذلك فعليه التعزير، واللّه العالم. |