|
إمامة الأئمة الطاهرين من ولد الحسين (عليه السلام)
هل ثبت (بتحقيقكم) أنّ علم أئمة أهل البيت (عليهم السلام) لدنّي ـ خصوصاً فيما يتعلق بالتشريع منه ـ أم بحجة شرعية أخرى؟ بسمه تعالى; هذا الموضوع يحتاج إلى بحث لا يسعه المقام، ولكن كون الأئمة اثني عشر، وأنهم من قريش، مروي وثابت عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) باتفاق الفريقين، وأمّا تعيين الأئمة بأسمائهم فيمكن مراجعة كتاب الحجة من الكافي، وكتاب إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات، وكتاب كفاية الأثر في إمامة الأئمة الاثني عشر، وغيرها، فقد تعرضت لهذا الأمر بالتفصيل، واللّه العالم. التوسل بالأئمة (عليهم السلام) للشفاء
بسمه تعالى; (وقيل من راق): قول ابن آدم إذا حضره الموت فينسى كلّ شيء إلاّ نفسه فيطلب ولو تمنّياً من يشفيه. (وظنّ أنّه الفراق) أي أيقن بفراق الدنيا والأحبّة، ويقينه هذا لا ينافي أنّ اللّه سبحانه وتعالى يشفيه مما هو فيه، إذا تعلّقت مشيئة اللّه بشفائه بتوسّله أو توسّل ذويه من الأهل والأحبّة والصلحاء بالأنبياء والأئمة صلوات اللّه عليهم، وما شابه. ولا يخفى أنّ ما ورد في بعض الأدعية كلّه من باب الاقتضاء، وليس بنحو يوجب التأثير لا محالة وإن لم يكن صلاحاً للشخص في علم اللّه سبحانه وتعالى، والشفاء باستعمال سائر الأدعية نظير الشفاء الذي ذكره اللّه في القرآن بقوله: (فيه شفَاء للنّاس)في سورة النحل(23). إذن الدعاء والرجوع إلى الطبيب لاحتمال أنّ إرادة اللّه بشفائه معلّقة على فعل ذلك أمر حسن، فإذا دعا أو دعوا له أو رجع إلى الطبيب أو توسّل بالأئمة (عليهم السلام)فإنّ اللّه يشفيه إن شاء تعالى، واللّه العالم. كرامات أهل البيت (عليهم السلام)
بسمه تعالى; كرامات أهل البيت (عليهم السلام) ثابتة ومسلمة في الجملة، إلا أن كراماتهم (عليهم السلام)تجري حسب ما تقتضيه المصلحة والحكمة، فانهم الباب المعتبر به الناس، واللّه العالم. هل دماء أهل البيت (عليهم السلام) و . . . نجسة؟
بسمه تعالى; آية التطهير صريحة في طهارتهم من الذنوب والمعاصي، بمعنى أنهم (عليهم السلام)لا يتركون الواجبات ولا يرتكبون المحرمات، حيث إنهم (عليهم السلام) مالكون للنفس الزكية، فهم (عليهم السلام) لا يميلون إلى المحرمات والمعاصي، وأما جميع الأحكام الشرعية فهم مشتركون فيها كالإتيان بالطهارة للصلاة سواء الحدثية أو الخبثية، وان خص رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) بأحكام خاصة به، واللّه العالم.
بسمه تعالى; لا بعد في ذلك بأمر محتمل، واللّه العالم.
بسمه تعالى; يجب أن يكون الإمام أعلم أهل زمانه، واللّه العالم.
بسمه تعالى; أما أمور الدين فيعلمونها، حيث إنّ علم الدين مخزون عندهم، وأما أمور الدنيا فعلمهم فيها محصور بما يكون في عالم لوح المحو والإثبات، وكون كيفية علمهم بها كلية أو جزئية غير ظاهر لنا، والذي نعلمه أنّه إذا كان في البين مصلحة وشاؤوا أن يعلموا يظهر لهم ذلك الأمر، واللّه العالم. التفاضل بين المعصومين (عليهم السلام)
بسمه تعالى; كلهم في الفضل سواء، إلا أن لبعضهم خصوصية يختص بها وتعد فضيلة اقتضاها زمانه، كخصوصية الإمام الحسين (عليه السلام) أن الأئمة من ذريته والإمام صاحب العصر والزمان (عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف) زمانه يناسب ظهور نعمة الإسلام والتدين في جميع أرجاء الأرض فيملؤها قسطاً وعدلاً بعدما ملئت ظلماً وجوراً، واللّه العالم. التفضيل بين الأئمة (عليهم السلام)
بسمه تعالى; كلّهم نور واحد، إلاّ أنّ لبعضهم على بعض أفضلية من وجهة التقدّم، واللّه العالم.
بسمه تعالى; أئمتنا (عليهم السلام) أفضل من الأنبياء ما عدا الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)، واللّه العالم. |