الهوامش:
(1) سورة التوبة: آية 51.
(2) سورة القدر: آية 1.
(3) سورة يوسف: آية 24.
(4) سورة يوسف: آية 24.
(5) سورة الأعراف: آية 151.
(6) سورة النجم: آية 3.
(7) سورة الحاقّة: آية 44 ـ 46.
(8) سورة الزمر: آية 65.
(9) معاني الأخبار: ص396، ح53.
(10) سورة الأعراف: آية 188.
(11) سورة آل عمران: آية 49.
(12) سورة النمل: آية 40.
(13) سورة الأعراف: آية 188.
(14) سورة المائدة: آية 35.
(15) سورة المائدة: آية 35.
(16) سورة النساء: آية 59.
(17) سورة المائدة: آية 64
(18) سورة المائدة: آية 35.
(19) سورة المائدة: آية 64.
(20) سورة الأعراف، آية 117.
(21) سورة المائدة: آية 110.
(22) سورة الأنبياء: آية 28.
(23) سورة النساء: آية 48.
(24) سورة القيامة: آية 26.
(25) سورة النحل: آية 69.
(26) سورة الحج: آية 32.
(27) سورة المائدة: آية 35.
(28) سورة الذاريات: آية 56.
(29) «هو الذي بعث في الأمّيين رسولاً منهم يتلوا عليهم آياته ويزكّيهم ويعلّمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين» وكذلك قوله تعالى: «وأمّا من جاءك يسعى وهو يخشى فأنت عنه تلهّى» ظاهر في أنّ الشخص المعهود من طبعه الصدود والإعراض عن المؤمنين وهو مخالف صريح لقوله تعالى حديثا عن النبي (ص) «لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتّم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم » بل لازم صدور الصدود من النبي (ص) عن المؤمنين هو المعصية؛ لأنّه مأمور باستقبارهم والتواضع لهم في قوله تعالى: «واخفض جناحك لمن اتّبعك من المؤمنين».
(30) «وَتَوَلَّى' عَنهُم وَقَالَ يَا أسَفي عَلى' يُوسُفَ وَابيَضَّت عَينَاهُ منَ الحُزن فَهُوَ كَظيم » (سورة يوسف: آية 84).
(31) سورة آل عمران: آية 144.
(32) الكافي: ج1، ص240، ح2؛ و ص241، ح5.
(33) سورة آل عمران: آية 42.
(34) سورة يس: آية 82.
(35) سورة النحل: آية 50.