قتل أمير المؤمنين (عليه السلام)  لآباء النواصب لا يسوغ بغضهم له

1 ـ أن من الطبع البشري بغض من وقعت منه إساءة في حق المبغض، والحب بالعكس!.

وجوابه: أن الذين قتلهم أمير المؤمنين (عليه السلام)  إنما قتلهم بأمر الله عزوجل، لأنهم أعداء الله تعالى، مشاقون له، خارجون عن حكمه، فيحرم على المؤمنين مودتهم، كما قال تعالى: ((لاتَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ))(1). ويجب عليهم أن يحبوا أمير المؤمنين، لتنفيذه حكم الله تعالى فيهم.

وإن لم يفعلوا فهم منافقون ـ كالذين أبغضوا رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم)