الفصل الأول
من هو مؤلف كتاب مأساة الزهراء(ع)

لقد أردنا أن يكون الفصل الأول من كتابنا هذا يمثل موجزاً عن حياة مؤلف كتاب "مأساة الزهراء" وهو العلامة المحقق السيد جعفر مرتضى الحسيني العاملي لأننا رأينا أن صاحب كتاب "هوامش نقدية" يسعى للنيل من شخصه عبر الطعن بمصداقيته العلمية بطريقة غير أخلاقية من حيث بعدها عن المناقشة العلمية ومتابعة الأدلة.

 لذلك ارتأينا تصدير هذا الكتاب بهذا الفصل مستفيدين من بعض الأخوة الذين يملكون بعض المعلومات عن سيرته الشخصية لاسيما المتعلق منها بتاريخ ولادته وحركته العلمية وأماكن وتاريخ تحصيله العلمي هذا فضلاً عن ذكر عينة من شهادات العلماء في حقه لابد أن القارئ قد سمع بعضاً منها لاسيما شهادات العلامة السيد محمد حسين فضل الله في حقه في مناسبات عديدة.

فمن هو صاحب كتاب مأساة الزهراء؟

هو السيد جعفر مرتضى الحسيني العاملي ابن المرحوم العلامة السيد مصطفى مرتضى، ولد سنة 1945م. في بلدة جنوبية تدعى عيتا الزط (عيتا الجبل) من قضاء بنت جبيل.

بدأ بتحصيل العلوم الدينية منذ صغره على يد والده ثم توجه إلى النجف الأشرف لمتابعة تحصيله العلمي وذلك سنة 1962م. وفي سنة 1968 قرر الانتقال إلى قم المقدسة وذلك نزولاً عند رغبة والده رحمه الله.

رغم اجتهاده في علم الأصول والفقه والرجال وغيرها من العلوم فإنه كتب كـتابـات تخصصية في مجـال التاريخ وكـانت مميزة جـداً مـن حيـث التحقيق والتنقيب

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

/صفحة 12/

بهدف حفظ الإرث المحمدي العلوي وتنقيته من الشوائب.

شارك في العديد من المؤتمرات العلمية في إيران وغيرها ويعتبر من المؤسسين بل له الفضل الأكبر في تأسيس ما يسمى بالمدرسة العربية التابعة لحوزة قم المقدسة.

حاز على جائزة الكتاب الأول في الجمهورية الإسلامية عام 1992م. عن كتابه: "الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص)" الذائع الصيت الذي يعتبر بحق أهم كتاب تاريخي إسلامي في بابه على الإطلاق وهو فخر الشيعة.

له مؤلفات عديدة زادت على الثلاثين مؤلفاً وهي:

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) وهو كتاب حائز على جائزة الجمهورية الإسلامية في إيران عام 1413هـ. 1992م. باعتباره الكتاب الأول في مجال السيرة النبوية المباركة وهو عبارة عن عشرة أجزاء قابلة للزيادة.

الحياة السياسية للإمام الحسن (ع).

الحياة السياسية للإمام الرضا (ع).

الحياة السياسية للإمام الجواد (ع).

بنات النبي أم ربائبه ؟.

دراسات وبحوث في التاريخ والإسلام (أربعة أجزاء).

دراسة في علامات الظهور والجزيرة الخضراء.

الغدير والمعارضون.

الإسلام و مبدأ المقابلة بالمثل.(بحث فقهي استدلالي).

10ـ السوق في ظل الدولة الإسلامية.

11ـ موقع ولاية الفقيه من نظرية الحكم في الإسلام.

12ـ منطلقات البحث العلمي في السيرة النبوية.

13ـ حديث الإفك.

14ـ الآداب الطبية في الإسلام.

15ـ سلمان الفارسي في مواجهة التحدي.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

/صفحة 13/

16ـ صراع الحرية في عصر المفيد.

17ـ أبو ذر مسلمان يا سوسياليست ؟ (أبو ذر مسلم أم شيوعي؟).

18ـ أكذوبتان حول الشريف الرضي.

19ـ أهل البيت (ع) في آية التطهير.

20ـ تحقيقي در باره تاريخ هجري (تحقيق في التاريخ الهجري).

21ـ تفسير سورة الفاتحة.

22ـ حقائق هامة حول القرآن الكريم.

23ـ الزواج المؤقت في الإسلام (المتعة).

24ـ سنابل المجد (قصيدة مزجاة إلى روح الإمام الخميني (قده).

25ـ ظاهرة القارونية، من أين ؟ وإلى أين؟.

26ـ "لست بفوق أن أخطئ" من كلام الإمام علي(ع).

27ـ المواسم والمراسم.

28ـ موقف علي في الحديبية.

29ـ نقش الخواتيم لدى الأئمة.

30ـ ولاية الفقيه في صحيحة عمر بن حنظلة.

31ـ إدارة الحرمين الشريفين في القرآن الكريم.

32ـ ابن عباس وأموال البصرة.

33ـ مأساة الزهراء شبهات وردود (جزءان).

هذا إضافة إلى وجود بعض الكتب قيد الإعداد كما نقله لنا بعض الإخوة، ومنها:

ـ الخوارج تاريخياً وسياسياً "قيد الإعداد".

ـ الجزء الحادي عشر من الصحيح من سيرة النبي الأعظم(ص) "قيد الإعداد".

وهناك كتب أخرى في مجالات عقيدية وتفسيرية هامة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

/صفحة 14/

الشهادات في حقه:

هناك شهادات حول كتاب " الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص)" وكتاب "مأساة الزهراء"(ع) تعتبر العلامة المحقق السيد جعفر مرتضى العاملي من أعظم محققي وباحثي هذا العصر وهو في مجال البحث العلمي ذائع الصيت ومعروف لدى الكثير من العلماء ويكفي التأمل فيما وصفه به آية الله العظمى الشيخ محمد تقي البهجت وهو وصف اشتهر به وتناقلته الألسن.هذا إضافة إلى شهادة آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم الطباطبائي حول كتابه "مأساة الزهراء(ع) "(1) وقد وصفه الكاتب العلامة باقر شريف القرشي بنابغة العصر في رسالة يقرض فيها كتابه "مأساة الزهراء(ع)"(2)

والشاهد المهم هنا هو شهادة السيد محمد حسين فضل الله بحقه فقد وصفه في أكثر من مناسبة بأنه "شرف الدين هذا العصر" فضلاً عن أنه في أكثر من مرة ومن على منبر مسجد الإمام الرضا (ع) في بئر العبد ورداً على سؤال حول أهم كتاب يمكن الرجوع إليه في مجال السيرة النبوية كان يجيب بأن كتاب الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) أفضل كتاب يمكن الرجوع إليه في هذا المجال، هذا إضافة إلى شهادته على كتب أخرى للعلامة المحقق حيث كان ينصح السائل بالعودة إلى كتاب "حديث الإفك" لأنه أفضل ما كتب في هذا المجال كذلك بالنسبة لكتاب علامات الظهور، هذا ولا ينبغي أن ننسى قول السيد محمد حسين فضل الله أثناء تواجده في المجالس العلمائية في قم "لا تسألوني والسيد جعفر موجود" في إشارة إلى ضرورة توجيه السؤال إلى العلامة المحقق تقديراً واحتراماً لمقامه...

وبعد.. فهل يصح للعلامة السيد فضل الله أن يناقض نفسه ويوعز للبعض بالتطاول والطعن بمرتبة "العلامة المحقق" العلمية والتركيز على شخصه ومنهجه العلمي لمجرد انه ناقش آراءه وأظهر فسادها؟!!!

وأما أقوال صاحب كتاب هوامش نقدية فلا ينظر إليها إذ لا خبز للجهَّال بين أهل العلم والعلماء فأين الثرى من الثريا؟!ويتضح لك بطلانها وخلفيتها أنه نفسه قد وصف

ـــــــــــــــ

(1) ملحق رقم 6.

(2) ملحق رقم 7.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

/صفحة 15/

العلامة المحقق وقبل أشهر في مجلة المنهاج عدد (6) ص183 بما يلي:

"وانطلاقاً من هذه الحقيقة اهتم عدد كبير من العلماء والباحثين قديماً وحديثاً بالسيرة تدقيقاً وتحقيقاً... بعيداً عن الاضافات والاختلاقات... وثمة عدد كبير من المحققين ـفي القرن الميلادي الأخير مما هو يرتبط بموضوعنا ـ من أمثال.. السيد جعفر مرتضى العاملي في الصحيح من سيرة النبي الأعظم."

وبعد ذلك لا ندري كيف صار (العلامة المحقق) جاهلاً بالاختصاص وعديم النظر في تلك العلوم عند السيد الحسيني ؟!!!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

/صفحة 16/

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

/صفحة 17/