الثاني: التصدي العسكري

وقد ظهر في العصور القريبة حين ضعفت الحكومات الاسلامية ونشط الكافر لغزو بلاد الاسلام، فكان موقف المسلمين حكومات وشعوباً موقف المدافع، وقد كان للعلماء الدور المهم في ذلك في مناسبات عديدة..

1 ـ في أواسط القرن الثالث عشر الهجري حين هاجم الروس بلاد إيران، فخرج علماء إيران ـ ولعل أظهرهم آنذاك الشيخ أحمد النراقي(قدس سره) (هامش) صاحب المستند ـ مع المجاهدين لصدّهم، وقد دعمهم المرحوم السيد محمد المجاهد بن السيد صاحب الرياض(قدس سرهما) (هامش) ،فشد الرحال من كربلاء بمن معه والتحق بهم، فأبلوا بلاء حسناً وكان النصر حليفهم لولا الخيانات وسوء التدبير، مما أوجب انكسارهم واحتلال الروس بلاد أذربايجان وغيرها في واقعة مشهورة.

وتجرعوا غصص الانكسار، وردود فعل الاوباش والجهلة.