الاول : التصدي
الفكري
وقد جهد علماؤنا الاعلام ومراجعنا العظام
(رضوان الله تعالى عليهم) بأنفسهم أو بدفع
العناصر الحوزوية في إيضاح الحقائق
الدينية، وردّ الشبهات الكافرة، سواءً
ما كان نابعاً من بلاد الاسلام، أم ما كان
وارداً من الاجنبي الكافر.
ويتجلى ذلك في هذه العصور بموقفهم من
الحملة التبشيرية الكافرة في مطلع القرن
السابق، وكان المجلّي في ذلك العلم
المجاهد الحجة آية الله الشيخ محمد جواد
البلاغي(قدس سره)
(هامش)
صاحب المؤلفات القيمة.
وكذلك في وقوفهم أواخر القرن المذكور من
المدّ الشيوعي الالحادى، كما سبق بعض
الحديث عن ذلك في جواب السؤال السابق.