السيد الوحيدي ( الزهراء )

     

 عصمة الزهراء (عليها السلام)
س 7 : ما رأيكم فيمن يقول عن الزهراء (عليها السلام) وطبيعة ذاتها الشريفة، وكذا عن السيدة زينب وخديجة الكبرى ومريم وإمرأة فرعون، ما نصّه : (وإذا كان بعض الناس يتحدّث عن بعض الخصوصيات غير العادية في شخصيات هؤلاء النساء، فإننا لا نجد هناك خصوصية إلا الظروف الطبيعية التي كفلت لهنّ إمكانات النمو الروحي والعقلي والالتزام العملي بالمستوى الذي تتوازن فيه عناصر الشخصية بشكل طبيعي في مسألة النمو الذاتي… ولا نستطيع إطلاق الحديث المسؤول القائل بوجود عناصر غيبية مميزة تخرجهن عن مستوى المرأة العادية، لأنّ ذلك لا يخضع لأيّ إثبات قطعي).
الجواب:
بسمه تعالى
الخصوصيات غير العادية في شخصيات هؤلاء النساء ممّا نطق به القرآن الكريم، قال تعالى : [يا مريم إن الله اصطفاك وطهّرك واصطفاك على نساء العالمين]، وقال تعالى : [ضرب الله مثلاً للذين آمنوا امرأة فرعون] وقال رسول الله (ص): (فاطمة بضعة مني)، وقال في حقّها: (ذريّة بعضها من بعض)، وقال الإمام علي بن الحسين (عليهما السلام) في حقّ السيدة زينب : (عمّة أنت بحمد الله عالمة غير معلّمة)، ونظائر هذه العبارات التي تدلّ على أنهنّ نساء غير عادية وعناصر غيبية مميزة تخرجهنّ عن مستوى المرأة العادية، فليت شعري لماذا يصرّون هؤلاء في إنكار فضائل أهل العصمة؟! وظني أن المتقوّلين بهذه الأقوال من الأصابع الخفية للاستعمار والمرتزقة من أهل العناد.

     

فهــرس الكتــاب

     

ضلال نت