|
س 7 : ما رأيكم فيمن يقول عن الزهراء (عليها السلام) وطبيعة ذاتها الشريفة، وكذا عن السيدة زينب وخديجة الكبرى ومريم وإمرأة فرعون، ما نصّه : (وإذا كان بعض الناس يتحدّث عن بعض الخصوصيات غير العادية في شخصيات هؤلاء النساء، فإننا لا نجد هناك خصوصية إلا الظروف الطبيعية التي كفلت لهنّ إمكانات النمو الروحي والعقلي والالتزام العملي بالمستوى الذي تتوازن فيه عناصر الشخصية بشكل طبيعي في مسألة النمو الذاتي… ولا نستطيع إطلاق الحديث المسؤول القائل بوجود عناصر غيبية مميزة تخرجهن عن مستوى المرأة العادي، لأنّ ذلك لا يخضع لأيّ إثبات قطعي).
الجواب:
بسمه تعالى
كيف لا توجد هناك عناصر غيبية في حياتهن (عيهنّ السلام)؟! وإنّه فقط الظروف الطبيعية كفلت لهنّ النموّ! والحال أنّ هناك العشرات من الروايات المعتبرة سنداً تدلّ على العناية الربانية بهؤلاء النسوة وما ورد في القرآن الكريم في سورة آل عمران آية 42 [وإذ قالت الملائكة يا مريم إنّ الله اصطفاك وطهّرك واصطفاك على نساء العالمين]، فإنّه صريح في العناية الإلهية والإمداد الغيبي لمريم (عليها السلام)، ونحن الإمامية بعقيدتنا أنّ الزهراء (عليها السلام) أفضل من مريم ومن نساء العالمين كما جاء في كثير من الروايات المعتبرة سنداً عن الرسول الأعظم وأهل بيته (عليهم السلام) فكيف لا تكون العناية الربّانية قد ساعدتها؟!
وإنّي أتساءل لو كان كما يقول هذا القائل من أنّه لا توجد هناك عناصر غيبية غير الجوّ الطبيعي الذي كفل لهنّ النموّ الروحي أقول معنى ذلك أنّ الزهراء (عليها السلام) والعياذ بالله لو كانت قد تربَّت في بيت أبي سفيان الأموي لكانت مثل هند والعياذ بالله، أفهل يمكن ذلك، عصمنا الله من الزلل.
|