الشفاعة

     

 س 8 : يقول بعض (الشيعة) : إنّ قوله تعالى : [ولا يشفعون إلا لمن ارتضى] معناه أنّ الإنسان إذا كان مرضياً مستحقاً للمغفرة فإنّ الله يكرم نبيّه تكريماً صورياً وإذا لم يكن مرضياً فلا شفاعة له فالشفاعة منصب صوري، وما ذكره بعض العرفاء - من أننا لا نملك قابلية الخطاب مع الله تعالى، فنتوسّل بالأئمة في ذلك - باطل، بل الحق أنّه ليس بيننا وبين الله حجاب.
ما رأيكم في هذه المقالة وهل هي موافقة لعقيدة الشيعة؟
الجواب:
بسمه تعالى
الظاهر أنّ أمر الشفاعة من الأمور الثابتة في عقيدتنا الإسلامية وأنّ الله سبحانه جعلها منصباً للنبي الأعظم 0ص) وللمعصومين من أهل بيته (عليهم السلام) ونحن نقدِّمهم بين يدي حاجاتنا لقربهم منه تعالى وكرامتهم عليه وهو بدوره يغضّ النظر عن تقصير المقصّر لكرامة الشفيع ووجاهته عنده وهذا أمرٌ حسنٌ عند العقلاء والعقل، فالشفاعة ليست أمراً صورياً كما تشهد به الروايات المتواترة عن أهل بيت العصمة والطهارة، والله الهادي إلى سواء السبيل.

     

فهــرس الكتــاب

     

ضلال نت