العصمة والهداية بالحق

     

 
س 2 : ما هو الحكم في المقولة التالية التي أطلقت في تفسير الآية الشريفة : [ومن قوم موسى أمة يهدون بالحقّ وبه يعدلون] ، ما هو حكم من يقول بها من وجهة نظر عقيدة أهل البيت (عليهم السلام) فقد قال قائل بعد أن عرض لرأي العلاّمة الطباطبائي في كون الهداية بالحق والعدل بالحق لم يتيسر لغير النبي والإمام، قال : إنّ وصف هؤلاء القوم بأنّهم يهدون بالحقّ وبه يعدلون لا يفرض العصمة في كلّ أقوالهم وأفعالهم، بأن لا يقعوا في الخطأ في شيء من ذلك، بل يكفي في صدق هذا الوصف أن يكون الحقّ هو المنهج الذي يسيرون عليه، والقاعدة التي ينطلقون منها في مسيرة الهداية والعدل، بعيداً عن كلّ التفاصيل التي يمكن أن يقع الخطأ في تطبيقاتها العملية.
الجواب:
بسمه تعالى
إنّ هذه الآية مطلقةٌ وهي تدلّ بإطلاقها على أنّ طريق الأنبياء طريق هداية وأنّهم يهدون بالحقّ فلنا أن نتمسّك بإطلاقها ونقول بأنّ كلّ طريقهم طريق هداية وحق لا أنّ منهجهم على الحقّ فحسب وأنّهم يمكن لهم الخطأ في جزئيات الأمور وأن يكونوا على ضلال فإنّ خلفٌ إذ كيف يمكن أن يكونوا دعاةً إلى الحقّ والهداية وهم على ضلال، والله الهادي للحق.

     

فهــرس الكتــاب

     

ضلال نت