|
بسم الله الرحمن الرحيم
سماحة المرجع الديني السيد محمد الوحيدي الحسيني (دام ظله)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد، نظراً لبعض الشبهات العقائدية المنقدحة في أذهان بعض شباب الشيعة الناتجة من بعض التصريحات رأينا استفتاء سماحتكم في هذه الشبهات دفعاً للانحراف الفكري وحفظاً لعقائد المذهب الإمامي.
العصمة
س 1 : ما رأي الشارع المقدس وعقيدة أهل بيت العصمة والطهارة بالمقولة التالية المتعلقة بالحديث عن آية : [قال رب اغفر لي ولأخي] وما هو حكم من يقول بها وهل أنّ هذه المقولة تتفق مع عقيدة العصمة والإمامة:
(ولكننا قد لا نجد مثل هذه الأمور ضارة بمستوى العصمة، لأننا لا نفهم المبدأ بالطريقة الغيبية التي تمنع الإنسان مثل هذه الأخطاء في تقدير الأمور، بل كل ما هنالك أنّه لا يعصي الله في ما يعتقد أنّه معصية، أما أنّه لا يتصرّف تصرّفاً خاطئاً يعتقد أنّه صحيح مشروع، فهذا ما لا نجد دليلاً عليه، بل ربما نلاحظ في هذا المجال أن أسلوب القرآن في الحديث عن حياة الأنبياء، ونقاط ضعفهم يؤكد القول بأنّ الرسالية لا تتنافى مع بعض نقاط الضعف البشري من حيط الخطأ في تقدير الأمور)؟!!
الجواب:
بسمه تعالى
إنّ في القرآن محكماً ومتشابهاً، فلابدّ من إرجاع المتشابه إلى المحكم، [وأما الذين في قلوبهم مرض فيتبعون ما تشابه]، ومن أراد الخلاص من هذا المرض فعليه بمراجعة الكتب الموضوعة في هذا الباب بالخصوص كتاب تنزيه الأنبياء للسيد المرتضى الرازي، فإنّه قد جاء فيه بما يشفي الغليل ويقطع العذر عن السالك بغير طريق.
|