|
السؤال الرابع: ما رأيكم فيمن يقول عن السيدة الزهراء (ع) وطبيعة ذاتها الشريفة وكذا السيدة زينب وخديجة الكبرى ومريم وآسية بنت مزاحم (ع) ما نصه: وإذا كان بعض الناس تبحث عن بعض الخصوصيات غير العادية في شخصيات هؤلاء النساء فإننا لا نجد هناك خصوصية إلا الظروف الطبيعية التي كفلت لهن إمكانيات النمو الروحي والعقلي والالتزام العملي بالمستوى الذي تتوازن فيه عناصر الشخصية بشكل طبيعي في مسألة النمو الذاتي.. ولا نستطيع إطلاق الحديث المسؤول القائل بوجود عناصر غيبية مميزة تخرجهن عن مستوى المرأة العادي لأن ذلك لا يخضع لأي إثبات قطعي..).
بسمه سبحانه
هذا الكلام يرتقي مرتقى صعباً لاشتماله على تخطئة قوله تعالى في مريم (ع): (يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين) فلم تكن مريم (ع) حظيت فقط بالنشأة في البيئة الشريفة والأرحام النظيفة والأصلاب الطاهرة لم تدنسها الجاهلية ولم ؟؟؟ الأيدي الآثمة ولم تلمحها العيون المتلوثة وحدها بل شملتها الرحمة الإلهية والعناية الربانية بالتطهير بيد لاتكوين التي لا يتخلف عنها ؟؟؟ المستلزمة الامتياز في الجانب المعنوي الذي لا يمكن أن يصله الإنسان بمجرده شرافة العنصر الناشئة من نقاء الآباء وطهارة الأمهات وطهارة البيئة وإلا لكان جميع أولاد المعصومين في مرتبة واحدة، أرجوه تعالى أن يحمي المسلمين من مقالات السوء.
|