|
س 13 : ما رأيكم بمقولة من يقول : أنا لا أتفاعل مع كثير من الأحاديث التي تقول بأنّ القوم كسروا ضلعها أو ضربوها على وجهها وما إلى ذلك.. وعندما سئل: كيف نستثني كسر ضلع الزهراء مع العلم إنّ كلمة (وإن) التي أطلقها أصل المهاجم أعطت الإيحاء، أضف إلى ذلك كيف نفسّر خسران الجنين محسن؟!
أجاب : قلتُ : إنّ هذا لم يثبت ثبوتاً بحسب أسانيد معتبرة، ولكن قد يكون ممكناً. أمّا سقوط الجنين فقد يكون بحالة طبيعية طارئة؟!!
الجواب:
بسمه تعالى
ثبتت القضايا المذكورة بأسانيد معتبرة حتى ما أمكن إنكارها لمثل ابن حجر العدو الجاهر لأهل بيت العصمة (عليهم السلام) وأثبت في كتابه إحراق باب فاطمة (عليها السلام) وكسر ضلعها وإسقاط محسنها، لعن الله ظالمي آل محمد (صلوات الله عليهم أجمعين).
|