|
س 16 : ما رأيكم بمقولة من يقول : أنا لا أتفاعل مع كثير من الأحاديث التي تقول بأن القوم كسروا ضلعها أو ضربوها على وجهها وما إلى ذلك.. وعندما سُئل : كيف نستثني كسر ضلع الزهراء مع العلم إنّ كلمة (وإن) التي أطلقها أصل المهاجم أعطت الإيحاء، أضف إلى ذلك كيف نفسّر خسران الجنين محسن؟ أجاب : قلتُ : إنّ هذا لم يثبت ثبوتاً بحسب أسانيد معتبرة ولكن قد يكون ممكناً، أمّا سقوط الجنين فقد يكون بحالة طبيعية طارئة؟
الجواب:
بسمه تعالى
حديث مظلومية الزهراء ليس مختصّاً بالإماميّة بل رواه جميع العامّة أيضاً ولو بنحو الإجمال خوفاً من الفضيحة وقد أوردنا الروايات وأقوال المؤرخّين والمحدّثين من الشيعة والعامّة بالنسبة لإحراق الباب وكسر ضلع الزهراء (عليها السلام) وضربها وغصب حقّها وإسقاط جنينها في الجواب عن بعض الأسئلة. وأمّا أن سقوط الجنين كان لحالة اعتيادية وطبيعية فإنّ الإسقاط كان نتيجة الضرب وكسر الضلع والعصر والرفس ولو تنزّلنا فنفس الهجوم على الدار وإحراق الباب والإرعاب تكون عوامل طبيعية لإسقاط الجنين فلعلّ مراده من الحالة الطبيعية الطارئة هذا المعنى.
|