التشكيك بحديث الغدير

     

 السؤال الثامن:
ما هو رأيكم الشريف فيمن يشكك في حديث الغدير (سنداً ومتناً)؟
أو يقول إن حديث الغدير من الأحاديث المروية بشكل مكثف من السنة والشيعة... إلخ، ولكن الرسول (ص) كانت له رغبة شخصية في تنصيب الإمام علي (ع) خليفةً...؟
بسمه سبحانه: لا يشك في سند حديث الغدير إلا من أفعم قلبه حقداً وضغينة على سيد الأوصياء والأئمة (ع) من ذريته الأطهار وأعتقد أنه ليس من أحاديث الرسول الأعظم (ص) من مصاديق المتواتر أبرز منه، وأما القول بأن تنصيب الإمام علي (ع) خليفة بعد الرسول كان من رغبته الشخصية فإن كان يعني أنه كان هواءه النفساني فهو تكذيب القرآن القائل: (ما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى) وإن كان يعني أنه (ص) كان يرغب فيه ويشتهيه اتباعاً لمشيته تعالى كما قال: (ما تشاؤون إلا أن يشاء الله) فهو حق لا غبار عليه، والله الهادي إلى الصواب.

     

فهــرس الكتــاب

     

ضلال نت