السيد الوحيدي

     

 
س 20 : إذا كانت كلّ هذه المقولات المتناقضة فيما بينها صادرة من شخص واحد رغم أنّها تنبع من اتجاهات فكرية متعددة، فهل يمكن لنا الاعتماد على ما يطرحه من آراء عقائدية أو فقهية؟ وما هو الموقف ممن يرون في ذلك تعمّداً منه على تشكيك أبناء الطائفة بعقيدة العصمة مدّعين أنّه لو كان يعتمد رأياً واحداً لأمكن القول إنّ رأيه مختص به أمّا وقد لحظوا في ذلك اغتراف من مشارب متعددة بل ومتناقضة فيما بينها، راحوا يجاهدون هذه الأفكار أمام عامة الناس... علماً أنّه دأب على التحدّث بمثل هذه المسائل في المجالس والمحافل العامة واستفاد لذلك من الراديو والتلفزيون ونشره في الكتاب والصحيفة والمجلة وسائر وسائل الاتصال الجمعي؟
الجواب:
بسمه تعالى
قال رسول الله (ص) : (إذا ظهرت البدع فعلى العالم أن يظهر علمه) يجب على العلماء والطلاّب إظهار بدع هذا الشخص وانحرافاته على بسطاء العقول، ليكونوا على بصيرة ولا يقعوا في الفتنة والضلال، عصمنا الله وجميع المسلمين من شرّ هذه الاتجاهات الفكرية السامّة الموجبة للتفرقة بين المسلمين واضطراب العقيدة للشباب الممارسين في محكم العقائد الدينية، يميلون بكلّ ريح ويسمعون لكلّ ناعق، حفظ الله تعالى الإسلام والمسلمين من دسائس هؤلاء المجادلين.
كتبه العبد المذنب محمد بن رضي الحسيني الوحيدي مع ضيق المجال وتشتّت البال، أسأل الله تعالى أن يجعله ذخراً ليوم فاقتي، إنّه هو الحفيظ العليم.
محمد الحسيني الوحيدي.

     

فهــرس الكتــاب

     

ضلال نت