المركز الإسلامي للدراسات
 

     

السيد الوحيدي

     

 العصمة والهداية بالحق
س 2: ما هو الحكم في المقولة التالية التي اطلقت في تفسير الآية الشريفة : [ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون] ، وما هو حكم من يقول بها من وجهة نظر عقيدة أهل البيت (عليهم السلام)، فقد قال قائل بعد أن عرض لرأي العلامة الطباطبائي في كون الهداية بالحق والعدل بالحق لم يتيسر لغير النبي والإمام، قال : إنّ وصف هؤلاء القوم بأنّهم يهدون بالحقّ وبه يعدلون لا يفرض العصمة في كلّ أقوالهم وأفعالهم، بأن لا يقعوا في الخطأ في شيء من ذلك، بل يكفي في صدق هذا الوصف أن يكون الحقّ هو المنهج الذي يسيرون عليه، والقاعدة التي ينطلقون منها في مسيرة الهداية والعدل، بعيداً عن كلّ التفاصيل التي يمكن أن يقع الخطأ في تطبيقاتها العملية.
الجواب:
بسمه تعالى
ما ذكره العلامة الطباطبائي هو المقرون بالصواب لدلالة العقل والنقل عليه، ومن المحتمل أن المراد من الأمة من قوم موسى هو هارون أخيه وهو كان نبياً، وكانت هذه الخصيصة له كسائر الأنبياء، وإطلاق الأمّة على الفرد شائع، كما ورد في حقّ إبراهيم [إن إبراهيم كان أمة قانتاً].

     

فهــرس الكتــاب

     

ضلال نت