السيد القمي

     

 س 19: إذا كانت كلّ هذه المقولات المتناقضة فيما بينها صادرة من شخص واحد عم أنّها تنبع من اتجاهات فكرية متعدّدة، فهل يمكن لنا الاعتماد على ما يطرحه من آراء عقائدية أو فقهية؟ وما هو الموقف ممن يرون في ذلك تعمّداً منه على تشكيك أبناء الطائفة بعقيدة العصمة مدّعين أنّه لو كان يعتمد رأياً واحداً لأمكن القول بأنّ رأيه مختصٌّ به أمّا وقد لحظوا في ذلك اغتراف من مشارب متعددة بل ومتناقضة فيما بينها، راحوا يجاهدون هذه الأفكار أمام عامّة الناس... علماً أنّه دأب على التحدّث بمثل هذه المسائل في المجالس والمحافل العامّة واستفاد لذلك من الراديو والتلفزيون ونشره في الكتاب والصحيفة والمجلّة وسائر وسائل الاتصال الجمعي.
الجواب:
بسمه تعالى
لا إشكال في أنّ الشخص المشار إليه ضالٌّ مضلٌّ مبتدعٌ في الشريعة المقدّسة، ولابد من الاجتناب عنه، ويلزم إبعاد المجتمع عنه أيضاً، لاسيما الشباب، ويجب إعلام الأمة بانحرافه وكونه مخرّباً للدين وشريعة سيد المرسلين، أعاذنا الله من الزلل.
تقي الطباطبائي القمي.

     

فهــرس الكتــاب

     

ضلال نت