المركز الإسلامي للدراسات
 

     

مقولة (حالة طوارئ بكائية)!

     

 السؤال الحادي عشر:
ما هو رأيكم الشريف فيمن يقول: إنه لا داعي لإثارة مصبة كربلاء بين الناس بشكل عنيف وحماسي بحيث يكون حالة طوارئ بكائية، فإن ذلك ليس اسلوباً حضارياً ولا إسلامياً).
بسمه سبحانه: إن كان مقصوده بنفيه كون البكاء على قطعة كبد بضعة الرسول الأعظم اسلوباً اسلامياً إن الدين لا يمنع البكاء فقد بكى الأئمة (ع) والنبي (ص) والزهراء (ع) والملائكة وأمروا به ووعدوا بجزيل الثواب عليه. وإن كان يعني الإسلام الذي يتبناه الطغاة وفراعنة العصر من أعداء أهل البيت الذين يتزلفون إلى يزيد وأتباعه لا يرتضيه فالبكاء طعن في أحشائهم وثورة ضدهم، اعلم ان البكاء والبلغة فيه يضمن استمراية توقد الثورة ضد الظلم اليزيدي فلابد أن يستمر حتى ظهور الحجة عجل الله فرجه الشريف مع كل العوائق.

     

فهــرس الكتــاب

     

ضلال نت