السيد الشاهرودي

     

 
س 14 : شكّك أحدهم بالروايات الواردة في كون نور فاطمة (عليها السلام) قد خُلق قبل أن يخلق الله الأرض والسماء، ما رأيكم بذلك، علماً أنّ التشدّد السندي لا يخرج بعض الروايات من دائرة الاعتبار، كما نرى ذلك في رواية سدير الصيرفي التي يذكرها الشيخ الصدوق في معاني الأخبار (ص 396 باب نوادر المعاني ح 53).
الجواب:
بسمه تعالى
لا ريب أنّ الله تعالى خلق نورَ محمد (صلى الله عليه وآله) وعليّ وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام) قبل أن يخلق العالم وآدم، فقد كانوا أنواراً وأشباحاً بظلّ العرش، والروايات في ذلك متظافرة بل متواترة ولا مجال للتشكيك في ذلك، راجع البحار : ج 25، ص 15، 25؛ ج 28، ص 45 وبالنسبة لخصوص فاطمة الزهراء (سلام الله عليها) راجع البحار : ج 43 ص 4 ح 3.

     

فهــرس الكتــاب

     

ضلال نت