|
السؤال التاسع:
ما هو رأيكم الشريف فيمن يقول شارحاً لبعض مقاطع دعاء كميل (اللهم إني أتقرب إليك بذكرك وأستشفع بك إلى نفسك...) ماذا نشر ونحن نرى علياً (ع) يسأل المغفرة ثم لا يكتفي بذلك بل يتجاوزه إلى شفاعة الله سبحانه وتعالى له ألا تشعر أن علياً (ع) لا يزال خائفاً ولا سيما أن الذنوب والخطايا التي طلب من الله سبحانه وتعالى أن يغفرها له هي من الذنوب الكبيرة التي يكفي ذنب واحد لينقصم الظهر منها).
بسمه سبحانه: نسبة الذنب إلى علي بن أبي طالب (ع) أو إلى أحد من الأئمة من ذريته أو الأبنياء عليهم السلام بل احتمال صدوره منهم من الكبائر حسب اقتضاء الأصول العقائدية الإمامية. وقد اشتبه على الكثير الفرق بين الخوف الذي لا يلازم العاصي العائد إلى عطفه التأنب من ذنبه وبين الرهبة التي هي من سمات أوليائه سبحانه أمام عظمته وجلاله وعلو مكانه السامي. وأما فقرات الدعاء المذكورت فجلها جارية على لسان كميل رضوان الله عليه وأضرابه.
|