الإهداء
إلى أم أبيها.. وحبيبته الكبرى.. الطاهرة.. المطهرة.. الحوراء.. الصديقة.. السيدة فاطمة الزهراء.. أسألها الصفح عمن تجاوز من بنيها.. وأنا أقرأ في سري بين يديها {لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ}. صالح
فهــرس الكتــاب
ضلال نت