تقديم

حدود العصمة والأقوال في ذلك

العصمة في اللغة

أنحاء دخالة الإرادة الإلهية

العصمة عند أعلام المذهب الحق

كلام في قوله تعالى {إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً}

إفتقار الممكن إلى الواجب تعالى

الوجه في اصطفاء صفوة الخلق

إنقسام الإرادة إلى إرادة تشريعية وتكوينية

المحتملات المتصورة في أمر العصمة

نقل كلام لبعض الناس في أن العصمة جبرية

نقاط تُستفاد من كلام البعض

الجواب عن النقطة الثامنة

الجواب عن النقطة السابعة

الجواب عن النقطة السادسة

الجواب عن النقطة الخامسة

الجواب عن النقطة الرابعة

الجواب عن النقطة الثالثة

كون الثواب للمعصوم (عليه السلام) من باب التفضل يعني أنَّ غيره أفضل منه

مفاد الآيات أنَّ لعنوان الطاعة دخلاً

الفرق بين الثواب والتفضُّل

التفضيل يرجع إلى وجود خصوصية

الوجه في التفاوت في التفضل الخاص

الثواب الخاص وَعْدٌ إلهي

مالكية المولى تعالى لا تعني انتفاء الاستحقاق

من محاذير عدم كوننا مالكين لإرادتنا

الجواب عن النقطة الثانية

المحذور الأول التلازم بين الطاعة والثواب

المحذور الثاني كونُ المعصوم مسلوبَ الاختيار يعني خروجُهُ عن كونه مكلَّفاً

المحذور الثالث عدم صدق عنوان المطيع على مسلوب الاختيار

المحذور الرابع كون المعصومِ مسلوبَ الاختيار تكذيبٌ للقرآن

المحذور الخامس كونُ المعصوم مسلوبَ الاختيار إخراجٌ له عن حقيقته

المحذور السادس سلْبُ الاختيار يعني إنتفاء الفضل والكمال عن المعصوم (عليه السلام)

المحذور السابع فَقْدُ القدوة

المحذور الثامن كون المعصوم مسلوب الاختيار يعني أنه أدنى من أدنى المخلوقات

الجواب عن النقطة الأولى

القاعدة العقلية قاعدة كلية عامة لا تختلف ولا تتخلَّف

الوجوب والامتناع لا يراد منهما شيءٌ واحد

إمتناع المعصية من المعصوم (عليه السلام) لا يعني أنَّ ذات المعصية ممتنِعةٌ وغير مقدورة له

كل مخلوق مفطورٌ على طلب الكمال وعلى حبِّه

إقتصار شأن المولى تعالى على تهيئة الأسباب والمقدمات

قابليَّة الإنسان للارتقاء والانحدار

دخالة العلم في الأفعال الاختيارية للإنسان

الغفلة ليست بنحو واحد

هناك نحوان من العلم

غفلة النفس عن المعلوم بالعلم الحضوري أمرٌ غير محتَمَل

العلمُ الحضوري لا يلزمُ عنه سلْبُ الاختيار

اختصاص بعض الخلق بالعلم الحضوري

تفاوت العزائم والهِمم بين بني البشر

العلم الخاص لا أثر له في أصل العصمة

العلم الخاص أُعطيَ للمعصومين بالاستحقاق

العصمة نحوان

القرآن يدل على أنَّ امتناع وقوع المعصية يرجع إلى العلم

مؤيِّدات قرآنية أخرى وقد تصلح أدلة

ما هو فضْلُ آدم (عليه السلام) على الملائكة

إبتناء هذه الدعوي على إنكار الحسن والقبح العقليين

إنكار الحسن والقبح العقليين إنكار للعقل ومدركاته

دفاع وجواب

تساؤلات تفرض نفسها

الترجيح بلا مرجِّح مستحيل

قوله تعالى {لاَ يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ} لا يستبطن تشريعاً

جواب المُنصِف للعلم