إفتقار الممكن إلى الواجب تعالى
إنقسام الإرادة إلى إرادة تشريعية وتكوينية
المحتملات المتصورة في أمر العصمة
نقل كلام لبعض الناس في أن العصمة جبرية
كون الثواب للمعصوم (عليه السلام) من باب التفضل يعني أنَّ غيره أفضل منه
مفاد الآيات أنَّ لعنوان الطاعة دخلاً
الوجه في التفاوت في التفضل الخاص
مالكية المولى تعالى لا تعني انتفاء الاستحقاق
من محاذير عدم كوننا مالكين لإرادتنا
المحذور الأول التلازم بين الطاعة والثواب
المحذور الثاني كونُ المعصوم مسلوبَ الاختيار يعني خروجُهُ عن كونه مكلَّفاً
المحذور الثالث عدم صدق عنوان المطيع على مسلوب الاختيار
المحذور الرابع كون المعصومِ مسلوبَ الاختيار تكذيبٌ للقرآن
المحذور الخامس كونُ المعصوم مسلوبَ الاختيار إخراجٌ له عن حقيقته
المحذور السادس سلْبُ الاختيار يعني إنتفاء الفضل والكمال عن المعصوم (عليه السلام)
المحذور الثامن كون المعصوم مسلوب الاختيار يعني أنه أدنى من أدنى المخلوقات
القاعدة العقلية قاعدة كلية عامة لا تختلف ولا تتخلَّف
الوجوب والامتناع لا يراد منهما شيءٌ واحد
إمتناع المعصية من المعصوم (عليه السلام) لا يعني أنَّ ذات المعصية ممتنِعةٌ وغير مقدورة له
كل مخلوق مفطورٌ على طلب الكمال وعلى حبِّه
إقتصار شأن المولى تعالى على تهيئة الأسباب والمقدمات
قابليَّة الإنسان للارتقاء والانحدار
دخالة العلم في الأفعال الاختيارية للإنسان
غفلة النفس عن المعلوم بالعلم الحضوري أمرٌ غير محتَمَل
العلمُ الحضوري لا يلزمُ عنه سلْبُ الاختيار
اختصاص بعض الخلق بالعلم الحضوري
تفاوت العزائم والهِمم بين بني البشر
العلم الخاص لا أثر له في أصل العصمة
العلم الخاص أُعطيَ للمعصومين بالاستحقاق
القرآن يدل على أنَّ امتناع وقوع المعصية يرجع إلى العلم
مؤيِّدات قرآنية أخرى وقد تصلح أدلة
ما هو فضْلُ آدم (عليه السلام) على الملائكة
إبتناء هذه الدعوي على إنكار الحسن والقبح العقليين
إنكار الحسن والقبح العقليين إنكار للعقل ومدركاته