|
إن فعله (صلى الله عليه وآله) كان يوهم ترجيح الدنيا على الدين وتقديم الأغنياء على الفقراء وقلة المبالاة بانكسار قلوب الفقراء وإن كان الأعمى مستحقاً للتأديب(1).
الجواب: إن الإيهام المذكور إما أن يكون موجباً لتعنون هذا الفعل من النبي بعنوان آخر أو لا، وعلى الثاني فلا وجه للتعرض للنبي بالعتاب ولا بأي شيء آخر، وعلى الأول فإما أن يكون هذا العنوان هو الحرمة أو الكراهة، والأول باطل قطعاً والثاني مدفوع بكل هذا النكير والزجر الكاشف عن ما هو أعظم من ذلك.
ويمكن أن يجاب بوجوه أخرى تقدمت فلا داعي للإعادة.
ـــــــــــــــ
(1) التفسير الكبير ج31 ص55.
|