الأمر الثالث عشر:

     

 
إنه تعالى عاتب نبيه ليعلم أن المؤمن الفقير خير من الغني وكان النظر إلى المؤمن أولى، وإن كان فقيراً كان أصلح وأولى من الأمر الآخر وهو الإقبال على الأغنياء طمعاً في إيمانهم وإن كان ذلك نوعاً من المصلحة(1)
والجواب: يعلم مما تقدم مفضلاً في الجهة الخامسة فلا نعيد.

ـــــــــــــــ
(1) الجامع لإحكام القرآن ج 19 ص213، من وحي القرآن ج24 ص67 و76.

     

فهــرس الكتــاب

     

المركز الإسلامي للدراسات