|
قد يستدل بإجماع المفسرين على كون العابس هو النبي (صلى الله عليه وآله)(1). والجواب:
أولاً: طعن بعض أعيان العامة على مفسريهم بالجهل في خصوص المقام فراجع(2). إذا كانوا بما رووا جهلاء فهم بما دروا أجهل.
7ثانياً: إن الإجماع وإن كان كذلك عند العامة لكن علماء الشيعة قاطعون على كون العابس هو غيره (صلى الله عليه وآله)، والطبرسي في مجمع البيان أيضاً كذلك ومن نسبه إلى غير هذا فقد وهم والذي صنعه رحمة الله في تفسيره إنما هو توجيه رواية العامة على فرض صحتها. فراجع(3).
ثم إن الإجماع كذلك لا حجية فيه لعدم كشفه عن رأي المعصوم كما هو مبنى الشيعة الإمامية في الإجماع(4).
ـــــــــــــــ
(1) التفسير الكبير ج 31 ص 55.
(2) الجامع لأحكام القرآن ج19 ص 212.
(3) مجمع البيان ج10 ص 437.
(4) لاحظ رسائل الشيخ الأنصاري ج0 ص77، وأصول الفقه ج2 ص 88.
|