|
إن القرينة العقلية المتصلة والواضحة التي يصح الاتكال عليها أثناء المخاطبة المؤيدة بالقطعي من حكم العقل والصريح من دلالة النقل المقطوع صدوره كالكتاب والسنة القطعية تمنع من انعقاد الظهور على خلافها، وفي المقام العصمة المعلومة والثابتة بالعقل والنقل القطعيين مانعة عن انعقاد أي ظهور للآيات على خلافها لكون العصمة من القرائن العقلية الواضحة التي يصح الاتكال عليها عند المحاورة.
|