الفصل الأول معاني الآيات ووجوه تفسيرها وبلاغتها وتقييم سبب النزول ورواياته.

     

 
قال الله تعالى في كتابه الكريم:
{بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (1) عَبَسَ وَتَوَلَّى (2) أَنْ جَاءهُ الأعْمَى (3) وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى (4) أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى (5) أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى (6) فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى (7) وَمَا عَلَيْكَ أَلاَ يَزَّكَّى (8) وَأَمَّا مَنْ جَاءكَ يَسْعَى (9) وَهُوَ يَخْشَى (10) فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى (11) كَلاَ إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ (12)}.
روى أبي بن كعب عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: ومن قرأ سورة عبس جاء يوم القيامة ووجهه ضاحك مستبشر(1). وروى معاوية بن وهب عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: ومن قرأ سورة عبس وتولى وإذا الشمس كورت كان تحت جناح الله في الجنان وفي ظل الله وكرامته في جنانه ولا يعظم ذلك على ربه عز وجل(2).
ـــــــــــــــ
(1) مجمع البيان ج10 ص 435.
(2) مجمع البيان ج 10ص 435. وكنز الدقائق ج 14. ص 132.

     

فهــرس الكتــاب

     

المركز الإسلامي للدراسات