أسئلـــة وأجوبـــة

العودة

لا تناقض في روايات ظلامة الزهراء عليها السلام

لا تناقض في روايات ظلامة الزهراء عليها السلام

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

السؤال:
 

بسم الله الرحمن الرحيم



الحمدلله رب العالمين و صلى الله على محمد و أله الطاهرين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
سيدنا العلامة بعد الاطمئنان على صحتكم وأطال الله عمركم.
في الحقيقة عندي استفسار لو تكرمتم سيدنا الجليل بخصوص ظلامة فاطمة الزهراء عليها السلام
هل تم إسقاط الجنيين عندما عصرت بين الحائط والباب أم من رفسة الثاني حيث لقيها الثاني وهي كانت راجعة من الأول بخصوص أرض فدك كما جاء في كتاب الاختصاص للشيخ المفيد وكيف نوفق بين هذه الرواية والروايات الأخرى هذا أولاً
ثانياً: لماذا الروايات التي تتعرض ظلامة الزهراء وخصوصاً في إسقاط الجنين تجد اختلاف في كيفية الهجموم البربري حيث تجد رواية تقول أن إسقاط الجنين تم برفسة من الثاني وأخرى تم عصرها بين الحائط والباب كما أشرنا في السؤال الأول؟
هل هذا يعني تضارب الروايات ثم أسقاطها من الاعتبار؟
وسلام ختام وبارك الله بكم

الجواب:

 

بسم الله الرحمن الرحيم



الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
وبعد..
فإن الروايات قد صرحت بأن ما جرى حين هجومهم على البيت الشريف قد كان له التأثير القوي في سقوط الجنين، كما أن تلك الرواية قد ذكرت: أن سقوطه الجنين قد حصل بسبب رفسة من قبل الثاني، حين غصب فدك منها عليها السلام..
وهناك روايات تقول: إن قنفذاً لكزها بنعل السيف بأمره، فأسقطت محسناً.
ونحن نرى أنه ليس بين جميع هذه الروايات أي تناقض، فإن سقوط المحسن، واستشهاد الزهراء عليها السلام ربما يكونا قد استندا إلى مجموع هذه الأحداث، التي كان لها تسبيب قوي في بلوغ الأمور إلى ما بلغت إليه، فيصح نسبة النتيجة إلى هذه الأسباب التي تشاركت جميعاً في تلك النتائج.
وبذلك يتضح: أن الروايات غير متضاربة، بل أشارت كل واحدة منها إلى أمر تعلق الفرض ببيانه، وتتكامل صورة الحدث باجتماع الروايات، وبالجمع فيما بين الخصوصيات الواردة فيها.
والحمد لله، والصلاة والسلام على رسوله محمد وآله الطاهرين..

جعفر مرتضى العاملي

 



 

 

العودة

 
 

جميع الحقوق محفوظة لـ ضلال نت - 2003